الإمام عليه السلام في تأويل سورة النِّساء
« يا أيُّها النّاسُ ا تّقُوا رَبَّكُمُ ا لَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثيراً وَنِساءً وَا تّقُوا اللَّهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَا لْأرْحامَ إنّ أللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » [ 1 / النِّساء / 4 ] .
أبو الحسن ، قال : لما خاف عليّ بن أبي طالب عبدالرّحمان بن عوف والزّبير وسعداً أن يكونوا مع عثمان ، لقى سعداً ومعه الحسن والحسين ، فقال له : « اتّقُوا اللَّهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَا لْأرْحامَ إنّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » . أسألك برحم ابنيّ هذين من رسول اللَّه ( ص ) ، وبرحم عمِّي حمزة منك أن لا تكون عبدالرّحمان ظهيراً عليَّ لعثمان ، فإنّي أولى إليك بما لا يُدلى به عثمان .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، / 278
« إن تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُدْخَلًا كَرِيماً » [ 31 / النِّساء / 4 ] .
فرات قال : حدّثني جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً :
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أكبر الكبائر سبع : الشّرك باللَّه العظيم ، وقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه ، وأكل أموال اليتامى ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة « 1 » ، والفرار من الزّحف ، وإنكار ما أنزل اللَّه .
أمّا « 2 » [ أ ، ب : فأمّا ] الشّرك باللَّه العظيم فقد بلغكم ما أنزل اللَّه « 3 » وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فردّوا على اللَّه وعلى رسوله .
وأمّا قتل النّفس الحرام فقتل الحسين [ بن عليّ . ر ] [ عليهما السلام ، ر ، أ ] وأصحابه [ رحمهم اللَّه تعالى . ر ] .
هامش
( 1 ) [ كنز الدّقائق : « المحصنات » ]
( 2 ) [ كنز الدّقائق : « فأمّا » ]
( 3 ) - [ زاد في كنز الدّقائق : « فينا » ]