« يا أيُّها ا لّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَا تّقُوا اللَّهَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ » [ 200 / آل عمران / 3 ] .
بعض أصحابنا رفعه ، عن محمّد بن سنان ، عن داوود بن كثير الرّقيّ ، قال : قلت لأبي عبداللَّه : ما معنى السّلام على رسول اللَّه ؟ فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا خلق نبيّه ووصيّهوابنته وابنيه وجميع الأئمّة وخلق شيعتهم ، أخذ عليهم الميثاق وأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتّقوا اللَّه ، ووعدهم أن يسلِّم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن ، وأن ينزل لهم البيت المعمور ، ويظهر لهم السّقف المرفوع ، ويريحهم من عدوِّهم والأرض الّتي يبدِّلها اللَّه من السّلام ، ويسلِّم ما فيها لهم لا شية فيها . قال : لا خصومة فيها لعدوِّهم وأن يكون لهم فيها ما يحبّون . وأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على جميع الأئمّة وشيعتهم الميثاق بذلك ؛ وإنّما السّلام عليه تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على اللَّه ، لعلّه أن يعجِّله جلّ وعزّ ويعجِّل السّلام لكم بجميع ما فيه . « 1 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 451 رقم 39
عليّ بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيداللَّه بن موسى العلويّ ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي الطّفيل ،
هامش
( 1 ) - داوود بن كثير رقى گويد : « به امام صادق عليه السلام عرض كردم : معنى سلام بر رسول خدا چيست ؟
فرمود : چون خداى تبارك وتعالى ( در عالم أرواح ) پيغمبرش را ووصى أو ودختر وپسرش وامامان ديگر وهمهء شيعيان را خلق فرمود ، از آنها پيمان گرفت كه ( در بلاها ) صبر كنند و ( در برابر دشمنان خدا وهواي نفس ) پايدارى كنند و ( جان خود واسبان خويش را ) در مرزها وسرحدها ببندند واز خدا پروا كنند . وخدا ( در مقابل اين أمور ) به آنها وعده فرمود كه زمين مبارك ( مدينه يا بيت المقدس ) وحرم امن ( مكة ) را تسليمشان كند وبيت المعمور ( فرشتگان يا خاندان أئمة ) را برايشان بياورد وسقف افراشته ( تمام آسمانها وعرش يا بركات آسمان ) را به آنها بنماياند . وايشان را از دشمنشان آسوده كند وهم از آفات زمين كه خدا به جهت سلامتى آنها از شرور تبديل فرموده [ وزمينى را كه خدا دگرگونش كرده از جمله سلامت است ] . وآنچه را در زمين است ، براي آنها سالم دارد . ولكهاى در آن نباشد - يعنى روى زمين هيچ ناسازگارى از حيث دشمن وجود نداشته باشد - وهرچه را دوست داشته باشد ، در زمين براي آنها موجود باشد . وپيغمبر صلى الله عليه وآله از همهء امامان وشيعيانشان اين پيمان را گرفت . وسلام بر آن حضرت ، يادآورى اين پيمان وتجديد آن است بر خداوند ( تا خدا فرستادن سلام را بر آن حضرت تجديد كند ) وتا شايد خداى جل وعز در رسيدن وقت اين پيمان تعجيل كند وسلامت وسازش را با تمام آنچه در پيمان بود ، براي شما به شتاب آماده كند . »
مصطفوي ، ترجمهء كافى ، 2 / 345 رقم 39