الطّفيل عامر بن واثلة ، وجعفر بن حبّان قال : خطب الحسن بن عليّ ( رضي اللَّه عنهما ) بعد شهادة « 1 » أبيه قال :
أيّها النّاس ، أنا ابن البشير ، وأنا ابن النّذير ، وأنا ابن السّراج المنير ، وأنا ابن الّذي « 2 » أرسله اللَّه « 2 » رحمة للعالمين ، وأنا ابن الدّاعي إلى اللَّه . وأنا من أهل البيت الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيل عليه السلام ينزل عليهم ، وأنا من أهل البيت الّذين افترض اللَّه مودّتهم « 3 » على المؤمنين « 3 » ، فقال سبحانه وتعالى : « قُلْ لا أسأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إِلّا ا لْمَوَدّةَ في ا لْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِف حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » « 4 » ، واقتراف الحسنة مودّتنا .
ولمّا نزلت : « يا أيُّها ا لّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 5 » ، فقالوا : يا رسول اللَّه ! كيف الصّلاة عليك .
قال : قولوا : اللَّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، فحقّ على كلّ مسلم أن يصلِّي علينا فريضة واجبة .
وأحلّ اللَّه خمس الغنيمة « 6 » وحرم الصّدقة علينا كما « 7 » أحلّه اللَّه وحرّمها على رسوله « 7 » صلى الله عليه وآله وسلم .
فأخرج جدّي صلى الله عليه وآله وسلم يوم المباهلة من الأنفس أبي ، ومن البنين أنا وأخي الحسين ، ومن النّساء امّي فاطمة ، فنحن أهله ولحمه ودمه ، ونحن منه وهو منّا . وهو يأتينا كلّ
هامش
( 1 ) [ في 1 / : « وفاة » ]
( 2 - 2 ) [ في 1 / : « أرسل » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في 1 / ]
( 4 ) - الشّورى : 42 / 23 .
( 5 ) - الأحزاب : 33 / 56 .
( 6 ) [ زاد في 1 / : « لنا كما أحلّ له » ]
( 7 - 7 ) [ في 1 / : « حرّم عليه » ]