فأخذ النّبيّ ( ص ) بيد عليّ والحسن والحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثمّ قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلمّوا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ونجعل لعنة اللَّه على الكاذبين .
فأبى السّيّد [ من المباهلة ] ، فقالوا : نصالحك . فصالحوه على ألف حلّة كلّ عام ، في كلّ رجب ألف حلّة ، فقال النّبيّ ( ص ) : والّذي بيده نفسي لو لاعنوني ما حال الحول ومنهم بشر إلّاأهلك اللَّه الكاذبين .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 205 - 206 رقم 485
قال أحمد ومسلم والتّرمذيّ : حدّثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير ابن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه قال له : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟ [ فقال ] : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول اللَّه ( ص ) ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من حمر النّعم . سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول - وخلّفه في بعض مغازيه - فقال له عليّ : يا رسول اللَّه ! أتخلّفني مع النّساء والصّبيان ؟
فقال رسول اللَّه ( ص ) : « أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي » ؟ وسمعته يقول يوم خيبر : « لُاعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، قال : فتطاولت لها ، قال : ادعوا لي عليّاً ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع الرّاية إليه ، ففتح اللَّه عليه » ، ولمّا نزلت هذه الآية : « فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم » ، « دعا رسول اللَّه ( ص ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهلي » .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 340
قال جابر بن عبداللَّه : أنفسنا محمّد رسول صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام ، وأبناؤنا الحسن والحسين ، ونساؤنا فاطمة ، سلام اللَّه عليهم أجمعين . هكذا رواه الحاكم في مستدركه ، عن عليّ ابن عيسى ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، ورواه أبو داود الطّيالسيّ ، عن شعبة ، عن الشّعبيّ مرسلًا ، وروى عن ابن عبّاس والبراء نحو ذلك .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 25
وأخرج الحاكم وصحّحه وابن مروديه وأبو نعيم في الدّلائل ، عن جابر قال : قدم على
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 622
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٢٢