تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟ قال : أمّا ما ذكرت ثلاثة قالهنّ [ له ] رسول اللَّه ( ص ) فلن أسبّه - لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم - سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول لعليّ [ رضي الله عنه ] وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له عليّ عليه السلام : يا رسول اللَّه ! [ أ ] تخلّفني مع النّساء والصّبيان ؟ فقال له رسول اللَّه ( ص ) : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي ؟ وسمعته يوم خيبر يقول : لأعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله . قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليّاً . قال : [ فدعوناه ] ، فأتاه وبه رمد ، فبصق في عينه ودفع الرّاية إليه ، ففتح اللَّه عليه . وأنزلت هذه الآية : « فقُل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » . فدعا رسول اللَّه ( ص ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهلي . الحموئي ، فرائد السّمطين ، 1 / 377 - 378 رقم 307 أنبأني عبد الحميد بن فخّار ، عن أبي طالب ابن عبدالسّميع إجازة ، عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه ، عن محمّد بن عبد العزيز ، عن محمّد بن أحمد بن عليّ ، قال : أنبأنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمّد الصّيرفيّ ، قال : أنبأنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : حدّثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدّثنا أحمد بن داوود المكّيّ ومحمّد بن زكريّا الغلابيّ ، قال : حدّثنا بشر بن مهران الخصّاف ، قال : حدّثنا محمّد بن دينار ، عن داوود بن أبي هند ، عن الشّعبيّ : عن جابر قال : قدم على رسول اللَّه ( ص ) العاقب والطّيّب ، فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمّد ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ؟ قالا : فهات أنبئنا . قال : حبّكما الصّليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير . قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة وواعداه على أن يغادياه بالغداة . فغدا رسول اللَّه ( ص ) وأخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فأرسل إليهما ، فأبيا أن يجيباه وأقرّا له