إلى عليّ عليه السلام . فجعله « 1 » اللَّه نفس محمّد صلى الله عليه وآله ، والمراد المساواة ومساوي الأكمل الأولى بالتّصرّف ، أكمل وأولى بالتّصرّف . وهذه الآية أدلُّ دليل على علوّ « 2 » رتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، « 2 » لأنّه تعالى ، حكم « 3 » بالمساواة لنفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » ، وأ نّه تعالى عيّنه في استعانة النّبيّ صلى الله عليه وآله في الدّعاء . وأيّ فضيلة أعظم من أن يأمر اللَّه نبيّه ، بأن يستعين به على الدّعاء إليه ، والتّوسّل به ؟
الحلِّي ، نهج الحقّ ، / 177 - 179 ؛ مثله الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 291
آية المباهلة ، في الجمع بين الصّحيحين : أنّه لمّا أراد المباهلة لنصارى نجران ، احتضن الحسين ، وأخذ بيد الحسن ، وفاطمة تمشي خلفه ، وعليّ يمشي خلفها ، وهو يقول لهم : إذا دعوت فأمنوا . فأيّ فضل أعظم من هذا . والنّبيّ يستسعد بدعائه ، ويجعله واسطة بينه وبين ربّه تعالى ؟
الحلّي ، نهج الحقّ ، / 215 - 216
أخبرنا الشّيخ الصّالح المسند عبداللَّه بن أبي القاسم بن عليّ بن ورخر البغداديّ رحمة اللَّه عليه بسماعي عليه ببغداد ، قيل له : أخبركم الشّيخ عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضر بسماعك عليه ، قال : أنبأنا أبو الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم ابن أبي سهل الكروخيّ الهرويّ سماعاً عليه ، أنبأنا المشايخ الثّلاثة : القاضي أبو عامر بن محمود بن القاسم الأزديّ ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمّد التّرياقيّ ، وأبو بكر أحمد بن عبدالصّمد الغورجيّ رحمه الله ، عن أبي محمّد عبد الجبّار بن محمّد الجراحيّ ، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ ، عن الإمام الحافظ أبي عيسى محمّد بن عيسى بن سورة التّرمذي ( ض ) ، قال : حدّثنا قتيبة ، قال : حدّثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه قال :
هامش
( 1 ) [ المنتخب : « فجعل » ]
( 2 - 2 ) [ المنتخب : « مرتبته عليه السلام » ]
( 3 - 3 ) [ المنتخب : « بمساواته لنفس الرّسول » ]