تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
تكون « 1 » لي واحدة منه أحبّ إليَّ من حمر النّعَم - . سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له عليّ : يا رسول اللَّه تخلّفني مع النّساء والصّبيان ؟ فقال له رسول اللَّه ( ص ) : « أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ « 2 » بعدي » . وسمعته يقول يوم خيبر : « لأعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله » ، قال : « 3 » فتطاول لها « 3 » ، قال : « ادعوا لي عليّاً » ، فأتي به أرمد ، فبصق « 4 » في عينه - وقال العيّار « 4 » في عينيه - ودفع الرّاية إليه ، ففتح اللَّه عليه . ولمّا نزلت هذه الآية : « نَدْعُ أبناءَنا وأبناءَكُم » دعا رسول اللَّه ( ص ) عليّاً ، وفاطمة ، وحسناً ، وحسيناً ، فقال : « اللَّهمّ هؤلاء أهلي » . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 85 - 86 رقم 9130 ، عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ( ط . المحمودي ) ، 1 / 206 - 207 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 332 وكانا حجّة اللَّه لنبيِّه في المباهلة في الصّغر وحجّة اللَّه على الامّة بعد أبيهما . وهما الكاملان في الصّبا وتفسير ذلك ، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله لم يبايع صبيّاً في ظاهر الحال ، فبيعة رسول اللَّه لهما من برهان كما لهما في الصّغر ، وحجّة اختصاص اللَّه لهما ، وقد أوجب اللَّه لهما الثّواب في حال الطّفوليّة ، إذ فعلا ما فعل أبواهما حتّى أنزل اللَّه « هل أتى » كما حكى اللَّه عن عيسى في المهد . الرّاوندي ، ألقاب الرّسول ( من ميراث حديث الشّيعة ) ، 1 / 54 ومنها : لمّا قدم وفد نجران عليه « 5 » ، فدعا النّبيّ صلى الله عليه وآله العاقب والطّيِّب رئيسهم إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا قبلك .
هامش
( 1 ) [ المختصر : « يكون » ] ( 2 ) [ المختصر : « نبوّة » ] ( 3 - 3 ) [ في ط المحمودي : « فتطاول لها ثمّ » ، وفي المختصر : « فتطاولنا لها » ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المختصر ] ( 5 ) [ لم يرد في البحار ]