أنا رسول اللَّه أوّلكم ، وثانيكم عليّ ، وثالثكم فاطمة ، ورابعكم الحسن ، وخامسكم الحسين ، وسادسكم جبرئيل ، وجعل خاتمه في إصبعه اليمنى ، فقال : أنت سادسنا يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : يا رسول اللَّه ! ما من أحد تختّم بيمينه وأراد بذلك سنّتك ورأيته يوم القيامة متحيِّراً إلّاأخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 303
وقد أجمع المفسِّرون بأنّ المراد بأبنائنا الحسن والحسين .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 368 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 277
وفي أخرى لمسلم : قال سعد بن أبي وقّاص : لمّا نزلت قوله تعالى : « قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » ، دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال :
اللَّهمّ هؤلاء أهلي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 368 - 369 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 343
أبو نعيم الإصفهانيّ فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال الشّعبيّ ، قال جابر : « أنفسنا وأنفسكم » رسول اللَّه وعليّ ، « وأبناءنا وأبناءكم » الحسن والحسين ، « ونساءنا » فاطمة . وروى الواحديّ في أسباب نزول القرآن بإسناده عن عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . وروى ابن البيع في معرفة علوم الحديث عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس . وروى مسلم في الصّحيح ، والتّرمذيّ في الجامع ، وأحمد بن حنبل في المسند ، وفي الفضائل أيضاً ، وابن بطّة في الإبانة ، وابن ماجة القزوينيّ في السّنن ، والأشنهيّ في اعتقاد أهل السّنّة ، والخركوشيّ في شرف النّبيّ ؛ وقد رواه محمّد بن إسحاق ، وقتيبة ابن سعيد ، والحسن البصريّ ، ومحمود الزّمخشريّ ، وابن جرير الطّبريّ ، والقاضي أبو يوسف ، والقاضي المعتمد أبو العبّاس ، وروي عن ابن عبّاس وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والحسن ، وأبي صالح ، والشّعبيّ ، والكلبيّ ، ومحمّد بن جعفر بن الزّبير ، وأسد « 1 » أبو الفرج الإصفهانيّ في الأغاني عن شهر بن حوشب ، وعن عمر بن عليّ ، وعن الكلبيّ ، وعن أبي
هامش
( 1 ) [ البحار : « وأسند » ]