تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
لها ، فقال : ادعوا لي عليّاً ، قال « 1 » : فأتاه « 2 » وبه رمد ، فبصق في عينه ، فدفع « 3 » الرّاية إليه ، ففتح اللَّه عليه . وأنزلت هذه الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم » الآية ، دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام ، فقال « 5 » : اللَّهمّ هؤلاء أهلي . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه . الخوارزمي ، المناقب ، / 107 - 108 رقم 115 / عنه : الحلّي ، كشف اليقين ، / 60 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 287 وعن ابن عبّاس والحسن والشّعبيّ والسّديّ قالوا في حديث المباهلة : إنّ وفد نجران أتوا النّبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ تقدّم الأسقف ، فقال : يا أبا القاسم ! موسى مَنْ أبوه ؟ قال : عمران ، قال : فيوسف مَنْ أبوه ؟ قال : يعقوب ، قال : فأنت مَنْ أبوك ؟ قال : عبداللَّه بن عبدالمطّلب ، قال : فعيسى مَنْ أبوه ؟ فسكت النّبيّ صلى الله عليه وآله ينتظر الوحي ، فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه الآية : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون * الحقّ من ربّك فلا تكن من الممترين » ، فقال الأسقف : لا نجد هذا فيما أوحي إلينا ، قال : فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه : « فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » ، قال : أنصفت ، فمتى نباهلك ؟ قال : غداً إن شاء اللَّه ، فانصرفوا وقالوا : انظروا إن خرج في عدّة من أصحابه ، فباهلوه ، فإنّه كذّاب ، وإن خرج في خاصّة من أهله ، فلا تباهلوه ، فإنّه نبيّ ،
هامش
( 1 ) [ لم يرد في كشف اليقين ] ( 2 ) - [ البرهان : « فأتى عليّ » ] ( 3 ) - [ في كشف اليقين والبرهان : « ودفع » ] ( 4 ) [ زاد في البرهان : « إلى المباهلة » ] ( 5 ) - [ البرهان : « ثمّ قال » ]