تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
ولئن باهلنا لنهلكنّ . وقالت النّصارى : واللَّه إنّا لنعلم إنّه النّبيّ الّذي كنّا ننتظره ، ولئن باهلناه لنهلكنّ ولا نرجع إلى أهل ولا مال ، قالت اليهود والنّصارى : فكيف نعمل ؟ قال أبو الحارث الأسقف : رأيناه رجلًا كريماً نغدوا عليه ، فنسأله أن يقيلنا . فلمّا أصبحوا ، بعث النّبيّ صلى الله عليه وآله إلى أهل المدينة ومن حولها ، فلم تبق بكر لم تر الشّمس إلّا خرجت وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعليّ بين يديه ، والحسن عن يمينه قابضاً بيده ، والحسين عن شماله ، وفاطمة خلفه ، ثمّ قال : هلمّوا فهؤلاء أبناؤنا الحسن والحسين ، وهؤلاء أنفسنا لعليّ ونفسه ، وهذه نساؤنا لفاطمة ، قال : فجعلوا يستترون بالأساطين ويستتر بعضهم ببعض ، تخوّفاً أن يبدأهم بالملاعنة ، ثمّ أقبلوا حتّى بركوا بين يديه ، وقالوا : أقلنا أقالك اللَّه يا أبا القاسم ، قال : أقلتكم ، وصالحوه على ألفي حلّة . الخوارزمي ، المناقب ، / 159 - 160 رقم 189 أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ في كتابه ، أنا أبو بكر الصّفّار ، أنا أحمد بن عليّ ابن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم ، قال : أبو الحسن عليّ بن أبي طالب ، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب ، وعبدالمطّلب اسمه شيبة بن هاشم ، وهاشم اسمه عمرو بن عبد مناف ، وعبد مناف اسمه المغيرة ، وقيل : الحارث بن قصيّ ، و [ قصيّ ] اسمه زيد ، وإنّما سمِّي قصيّاً لأنّه كان قاصياً عن قومه في قضاعة ، ثمّ قدم وقريش متفرّقة في القبائل ، فجمعها حول الكعبة ، وسمّي أيضاً مجمّعاً ، ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب ابن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مظر « 1 » القرشيّ الهاشميّ ، وامّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، توفّيت مسلمة قبل الهجرة ، وقد زعم قوم أنّها هاجرت وصلّى عليها رسول اللَّه ( ص ) ودفنها وبكى عليها ، فإنّها كانت بارّة به « 2 » ، قيّمة بأمره . وكان عليّ أصغر بني أبي طالب ، وكان أصغر من جعفر بعشر سنين ، وكان عليّ من
هامش
( 1 ) [ ط المحمودي : « مضر » ] ( 2 ) [ ط المحمودي : « له » ]