تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
الطّبرسي ، مجمع البيان ، 2 / 452 - 453 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 21 / 278 - 280 بهذا الإسناد [ وأخبرنا الشّيخ الصّالح العالم الأوحد أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخيّ الهروي ، عن مشايخه الثّلاثة القاضي أبى عامر محمود بن القاسم الأزديّ وأبي نصر عبد العزيز بن محمّد التّرياقيّ وأبي بكر أحمد بن عبدالصّمد الغورجيّ رحم اللَّه ثلاثتهم ، عن أبي محمّد عبد الجبّار بن محمّد الجراحيّ ، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ ] ، عن أبي عيسى التّرمذيّ هذا ، « 2 » حدّثنا قتيبة ، حدّثنا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن عمّار « 3 » ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ فقال : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 5 » فلن أسبّه « 5 » ، لئن تكون لي واحدة منهنّ « 6 » أحبّ إليّ من حمر النّعَم : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعليّ وخلفه في بعض مغازيه ، فقال « 7 » له عليّ : يا رسول اللَّه ! تخلّفني مع النّساء والصّبيان ؟ فقال له « 6 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الرّاية غداً « 8 » رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله ، قال : فتطاولنا
هامش
- معنى ديگر آن است كه : نلتعن ؛ لعنت كنيم يكديگر را وگوييم لعنت از ميان ما هر دو گروه بر دروغ زن باد . من قول العرب عليه بهلة اللَّه ، أي لعنته قال لبيد :في قروم سادة من قومهم * نظر الدّهر إليهم فابتهلأي دعا عليهم ؛ اين بيت اگرچه در تفسيرها به استشهاد اين معنى آورده‌اند ، معنى چنان مىنمايد كه شاهد معنى أول است . من التضرّع ، أي تضرّع وذلّ لهم ، « فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّه عَلى الكاذِبِين » عطف است على قوله : ثمّ نبتهل ؛ براي آن مجزوم است ؛ يعنى گوييم : لعنت بر دروغ زن باد . 1 . ابلاى جهد كرد : شجاعت ومردانگى بسيار كرد . أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 2 / 378 - 383 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 35 / 266 ] ( 2 ) [ من هنا حكاه عنه في البرهان ] ( 3 ) [ البرهان : « يسار » ] ( 4 ) [ في كشف اليقين مكانه : « قال أمر معاوية سعد بن وقّاص يسبّ أمير المؤمنين فامتنع ، قال : ما منعك ؟ قال : ثلاث قالهنّ . . . » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 6 ) - [ لم يرد في البرهان ] ( 7 ) [ زاد في البرهان : « تكون أنت في بيتي إلى أن أعود قال » ] ( 8 ) [ لم يرد في كشف اليقين والبرهان ]