تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : هو عبداللَّه ورسوله . فقالوا : هل رأيت أو سمعت فيمَن خلق اللَّه عبداً مثله ؟ ! فأعرض نبيّ اللَّه عنهم ونزل عليه جبرئيل ، فقال : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب » الآية . فغدوا إلى نبيّ اللَّه ، فقالوا : هل سمعت بمثل صاحبنا ؟ قال : نعم ، نبيّ اللَّه آدم خلقه اللَّه من تراب ثمّ قال له : كن ، فكان ، قالوا : ليس كما قلت . فأنزل اللَّه فيه : « فمَن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم » الآيات . قالوا : نعم ، نلاعنك . فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيدي ابن عمّه عليّ وفاطمة وحسن وحسين [ و ] قال : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا . فهمّوا أن يلاعنوه ، ثمّ إنّ الحارث قال لعبد المسيح : ما نصنع بملاعنته هذا شيئاً لئن كان كاذباً ما ملاعنته بشيء ولئن كان صادقاً لنهلكنّ إن لاعنّاه ، فصالحوه على ألفي حلّة كلّ عام ، فزعم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : والّذي نفس محمّد بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم أحد إلّاأهلكه اللَّه عزّ وجلّ . [ و ] له طريق عن الكلبيّ ، وطرق عن ابن عبّاس رواه عن الكلبيّ حبّان بن عليّ العنزيّ ، ومحمّد بن فضيل ، ويزيد بن زريع . الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 164 - 165 رقم 175 أخبرنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبداللَّه ، قال : أخبرنا محمّد ابن إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدّثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدّثنا خالد بن عبداللَّه الواسطيّ ، عن عطاء بن السّائب . عن أبي البختريّ : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يلاعن أهل نجران بالحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام [ كذا ] . الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 166 رقم 176 أخبرونا عن القاضي أبي الحسين محمّد بن عثمان النّصيبيّ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد ابن الحسين بن صالح السّبيعيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن جعفر بن موسى ، قال : حدّثني جندل ابن والق ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر ، عن عباد ، عن كامل ، عن أبي صالح :