تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
رسول اللَّه بيد عليّ ومعه فاطمة وحسن وحسين [ و ] قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا . فهمّا أن يفعلا ، ثمّ إنّ السّيّد قال للعاقب : ما تصنع بملاعنته ؟ لئن كان كاذباً ما تصنع بملاعنته ، ولئن كان صادقاً لنهلكنّ ! فصالحوه على الجزية ، فقال النّبيّ [ صلى الله عليه وآله وسلم ] يومئذ : والّذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم أحد . الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 155 - 156 رقم 168 حدّثنا محمّد بن أبي سعيد المقريّ ، قال : حدّثني أبو حامد أحمد بن الخليل ب « بلخ » ، قال : حدّثنا أبو الأشعث ، [ أخبرنا ] يزيد بن زريع ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح : عن ابن عبّاس [ في ] قوله : « إنّ مَثَلَ عِيْسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ » فبلغنا - واللَّه أعلم [ كذا ] - أنّ وفد نجران قدموا على نبيّ اللَّه وهو بالمدينة ومعهم السّيّد والعاقب و [ أ ] بو حنس وأبو الحارث - واسمه عبد المسيح - وهو رأسهم وهو الأسقف وهم يومئذ سادة أهل نجران ، فقالوا : يا محمّد ! لِمَ تذكر صاحبنا ؟ - وساق نحوه إلى قوله : ونزل جبرئيل فقال : « إنّ مَثَلَ عِيْسى عِنْدَ اللَّهِ » - إلى [ قوله ] - « لَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيْمُ » . وساق نحوه إلى قوله : قالوا : نلاعنك . فخرج رسول اللَّه وأخذ بيد عليّ بن أبي طالب ومعه فاطمة وحسن حسين فقال : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا فهمّوا أن يلاعنوا [ ظ ] ثمّ إنّ أبا الحارث قال للسّيِّد والعاقب : واللَّه ما نصنع بملاعنة هذا شيئاً ، فصالحوه على الجزية . قالوا : صدقت [ يا ] أبا الحارث . فعرضوا على رسول اللَّه الصّلح والجزية ، فقبلها وقال : أما والّذي نفسي بيده لو لاعنوني ما أحال اللَّه لي الحول وبحضرتهم منهم بشر إذاً [ كذا ] لأهلك اللَّه الظّالمين . الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 157 رقم 169 أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : أخبرنا عبداللَّه بن سليمان « 1 » ابن الأشعث ، قال : حدّثنا يحيى بن حاتم العسكريّ ، قال : حدّثنا بشر بن مهران ، قال :
هامش
( 1 ) [ في أسباب النّزول مكانه : « أخبرني عبدالرّحمان بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته ، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ ، حدّثنا عبدالرّحمان بن سليمان . . . » ]