حدّثنا محمّد بن دينار ، عن داوود بن أبي هند :
عن الشّعبي ، « 1 » عن جابر بن عبداللَّه قال : قدم وفد أهل « 2 » نجران على النّبيّ ( ص ) [ وفيهم ] العاقب والسّيّد ، فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام . فقالا : هات أنبئنا . قال : حبّ الصّليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير . فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه أن يغاديانه « 3 » بالغداة ، فغدا رسول اللَّه وأخذ « 4 » بيد عليّ وفاطمة و « 5 » الحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما ، فأبيا « 6 » أن يجيئا ، وأقرّا « 6 » له بالخراج ، فقال النّبيّ : والّذي بعثني بالحقّ لو فعلا لأمطر « 7 » الوادي [ عليهما ] ناراً . قال جابر : فنزلت « 8 » هذه الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم » ، قال الشّعبيّ : أبناءنا الحسن والحسين عليهما السلام ، ونساءنا فاطمة ، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 158 - 159 رقم 170 / مثله الواحدي النّيسابوري ، أسباب النّزول ، / 67 - 68 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 296
أخبرنا جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سليمان بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو العبّاس الميكاليّ ، قال : حدّثنا عبدان الأهوازيّ ، قال : حدّثنا يحيى بن حاتم العسكريّ ، قال : حدّثنا بشر بن مهران ، قال : حدّثنا محمّد بن دينار ، قال : حدّثنا داوود بن أبي هند ، عن الشّعبيّ :
عن جابر بن عبداللَّه قال : قدم على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم العاقب والسّيّد ، فدعاهما إلى الإسلام ،
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ]
( 2 ) - [ لم يرد في فضائل الخمسة ]
( 3 ) [ في أسباب النّزول وفضائل الخمسة : « يغادياه » ]
( 4 ) [ أسباب النّزول : « فأخذ » ]
( 5 ) - [ أضاف في أسباب النّزول وفضائل الخمسة : « بيد » ]
( 6 - 6 ) [ في أسباب النّزول وفضائل الخمسة : « أن يجيبا ، فأقرّا » ]
( 7 ) [ في أسباب النّزول وفضائل الخمسة : « لمطر » ]
( 8 ) [ أضاف في أسباب النّزول وفضائل الخمسة : « فيهم » ]