على ذلك . و « 1 » قال : والّذي نفسي بيده إنّ العذاب قد « 2 » نزل في « 2 » أهل نجران ولو تلاعنوا « 3 » لمُسخوا قردة وخنازير ولاضطرم « 4 » عليهم الوادي ناراً ، ولاستأصل اللَّه نجران وأهله حتّى الطّير على الشّجر « 5 » ، ولمّا حالَ الحول على النّصارى كلّهم « 6 » حتى هلكوا .
الثّعلبي ، التّفسير ، 3 / 85 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 189 - 190 ؛ سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 24 ؛ ابن طاووس ، الطّرائف ، / 45 - 46 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 290
حدّثني الحاكم الوالد رحمه الله ، عن أبي حفص بن شاهين في تفسيره ، [ عن ] موسى بن القاسم ، [ عن ] محمّد بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني أبو عبداللَّه محمّد ابن عمر بن واقد الأسلميّ ، عن عتبة بن جبيرة ، عن حصين بن عبدالرّحمان ، عن عمرو ابن سعد بن معاذ قال :
قدم وفد نجران العاقب والسّيّد ، فقالا : يا محمّد ! إنّك تذكر صاحبنا ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى ابن مريم . فقال النّبيّ : هو عبد اللَّه ورسوله ، فقال النّبيّ [ صلى الله عليه وآله وسلم ] : هو عبداللَّه ونبيّه [ ورسوله « خ » ] . قالا : فأرنا فيمَن خلق اللَّه مثله وفيما رأيت وسمعت . فأعرض النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عنهما يومئذ ونزل [ عليه ] جبرئيل [ بقوله تعالى ] : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب » الآية [ 59 / آل عمران ] فعادا وقالا : يا محمّد ! هل سمعت بمثل صاحبنا قطّ ؟ قال : نعم . قالا : من هو ؟ قال : آدم ، ثمّ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم » الآية . قالا : فإنّه ليس كما تقول : فقاللهم رسول اللَّه [ صلى الله عليه وآله وسلم ] : « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم » الآية ، فأخذ
هامش
( 1 ) [ أضاف في الطّرائف والبرهان : « رواه أيضاً أبو بكر بن مردويه بأجمل ( بأكمل ) من هذه الألفاظ و ( هذه ) المعاني عن ابن عبّاس والحسن والشّعبيّ والسّدّيّ ، وفي رواية الثّعلبيّ زيادة ( في آخر حديثه ) وهي » ]
( 2 - 2 ) [ في العمدة والطّرائف : « تدلّى على » ، وفي البرهان : « على » ]
( 3 ) - [ في العمدة والطّرائف والبرهان : « لاعنوا » ]
( 4 ) [ البرهان : « اضطرم » ]
( 5 ) [ البرهان : « رؤوس الشّجر » ]
( 6 ) - [ لم يرد في البرهان ]