تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
والحسين أبناؤه ، وأنّ فاطمة عليها السلام نسائه المتوجّه إليهنّ الذّكر والخطاب في « 1 » الدّعاء إلى « 1 » المباهلة والاحتجاج ، وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الامّة ، ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه . « 2 » المفيد ، الإرشاد ، 1 / 157 - 158 / عنه : الحلّي ، المستجاد من كتاب الإرشاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 398 - 399 فاستدلّ من حكم لأمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه بأ نّه أفضل من سالف الأنبياء عليهم السلام وكافّة النّاس سوى نبيّ الهدى محمّد عليه وآله السّلام ، بأن قال : قد ثبت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من كافّة البشر بدلائل يُسلّمها كلّ الخصوم ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا سيِّد البشر » ، وقوله : « أنا سيّد ولد آدم ولا فخر » . وإذا ثبت أنّه عليه وآله السّلام أفضل البشر ، وجب أن يليه أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه في الفضل بدلالته على ذلك ، وما أقامه عليه من البرهان . فمن ذلك أنّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا دعا نصارى نجران إلى المباهلة ، ليوضِّح عن حقِّه ، ويبرهن عن ثبوت نبوّته ، ويدلّ على عنادهم في مخالفتهم له بعد الّذي أقامه من الحجّة عليهم ، جعل عليّاً عليه السلام في مرتبته ، وحكم بأ نّه عِدْله ، وقضى له بأ نّه نفسه ، ولم يحططه عن
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المستجاد ] ( 2 ) - ودر داستان نجران بيان فضيلت أمير المؤمنين عليه السلام است ونيز در اين داستان نشانه‌اى بر صدق نبوت پيغمبر صلى الله عليه وآله ومعجزه‌اى است كه دلالت بر پيغمبرى أو كند ؛ مگر نبينى كه چگونه نصرانيان اقرار به نبوت آن حضرت صلى الله عليه وآله كردند وچگونه رسول خدا صلى الله عليه وآله يقين به سرپيچى كردن ايشان از مباهله داشت وآنان نيز مىدانستند كه اگر با أو مباهله كنند ، عذاب بر آن‌ها نازل خواهد شد وآن حضرت صلى الله عليه وآله نيز اطمينان كامل داشت كه بر آنان ظفر خواهد جست ودر مقام احتجاج ودليل آوردن آنان را شكست خواهد داد وخداى تعالى در آيهء مباهله حكم فرمود : علي عليه السلام جان پيغمبر صلى الله عليه وآله است واز حكمي كه فرموده است ، روشن گردد كه علي عليه السلام به آخرين درجهء فضليت رسيده است وبا پيغمبر صلى الله عليه وآله در كمال ومقام عصمت از گناهان مساوى وهمدوش است وهمانا خداى تعالى أو وهمسرش ودو فرزندش را با خردساليشان براي پيغمبر صلى الله عليه وآله حجتي واضح ، وبراي دين أو برهاني روشن قرار داد وبه اين مطلب تصريح فرمود كه : حسن وحسين فرزندان اويند ! وروشن گردد كه مقصود از زنان كه خطاب به آنان متوجه شده ، فاطمه عليها السلام است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله در مقام مباهله واحتجاج اورا خواند واين‌ها كه گفته شد ، فضيلتى است ( براي اين خاندان ) كه هيچ يك از أمت در اين فضيلت شريك آنان نگشت وكسى هماورد وهمانند آنان نشد . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 157 - 158
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 545 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية