تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
عندي كالجيفة المنتنة ( 7 * ) . يا بني إسرائيل ! آمنوا برسولي « 1 » النّبيّ الامِّيّ الّذي يكون في آخر الزّمان صاحب الوجه الأقمر ، والجمل الأحمر المشرب بالنّور ، ذي الجناب « 2 » الحسن ، والثّبات الخشن ، سيِّد الماضين عندي ، وأكرم الباقين عليَّ ، المستنُّ بسنّتي « 3 » ، والصّائر في « 4 » دار جنّتي « 4 » ، والمجاهد بيده المشركين من أجلي ، فبشّر به بني إسرائيل ومُر « 5 » بني إسرائيل أن يعزّروه وأن ينصروه ، قال عيسى صلّى اللَّه عليه : قدّوس قدّوس ، من هذا العبد الصّالح الّذي قدأحبّه قلبي ولم تره عيني ؟ قال : هو منك وأنت منه وهو صهرك على امّك ، قليل الأولاد ، كثير الأزواج ، يسكن مكّة من موضع أساس وطى « 6 » إبراهيم ، نسله « 7 » من مباركة وهي ضرّة امّك في الجنّة ، له شأن من الشّأن « 8 » ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، يأكل الهديّة ولا يقبل الصّدقة ، له حوضٌ من شفير زمزم إلى مغيب الشّمس « 9 » حيث يغرب ، فيه شرابان « 9 » من الرّحيق والتّسنيم ، فيه أكاويب عدد نجوم السّماء ، من شرب منه « 3 » شربة لم يظمأ بعدها أبداً وذلك بتفضيلي إيّاه على سائر المرسلين ، يوافق قوله فعله وسريرته علانيته ، فطوبى له وطوبى لُامّته ، الّذين على ملّته يحيون وعلى سنّته يموتون ، ومع أهل بيته يميلون ، آمنين مؤمنين مطمئنِّين « 10 » مباركين و « 10 » يظهر في زمن قحط وجدب فيدعوني ، فترخى السّماء عزاليها « 11 » حتّى يُرى أثر بركاتها في أكنافها ، وأبارك فيما يضع فيه يده ، قال : إلهي سمّه ، قال : نعم « 3 » هو أحمد وهو محمّد رسولي « 12 » إلى الخلق كافّة ، وأقربهم منِّي منزلة ، وأحضرهم
هامش
( 1 ) [ البرهان : « برسول » ] ( 2 ) [ البرهان : « النيات » ] ( 3 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 4 - 4 ) [ البرهان : « ذات جنبي » ] ( 5 ) [ البرهان : « منّ » ] ( 6 ) [ البرهان : « من وطن » ] ( 7 ) - [ البرهان : « مثله » ] ( 8 ) [ البرهان : « الشّؤون » ] ( 9 - 9 ) [ البرهان : « يدفق فيه ميزابان » ] ( 10 - 10 ) [ البرهان : « مباركاً » ] ( 11 ) [ البرهان : « عواليها » ] ( 12 ) [ البرهان : « رسول » ]