« 1 » قال : وقال أبو جعفر عليه السلام وكذلك المباهلة يشبّك يده في يده يرفعهما « 2 » إلى السّماء « 1 » ، فلمّا رآه الحبران ، قال أحدهما لصاحبه : واللَّه لئن « 3 » كان نبيّاً لنهلكنّ « 4 » ، وإن كان غير نبيّ كفانا « 5 » قومه ، فكفّا وانصرفا .
العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 175 - 176 رقم 54 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 289 ؛ المجلسي ، البحار ، 21 / 341 - 342 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 347 - 348 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 117 ؛ مثله القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 1 / 17
عن الأحول ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له شيئاً ممّا « 6 » أنكر به « 6 » النّاس ، فقال : قل لهم : إنّ قريشاً قالوا : نحن أولوا القربى الّذين هم لهم الغنيمة ، فقل « 7 » لهم كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته ؛ وعند المباهلة جاء بعليّ والحسن والحسين والفاطمة « 8 » عليهم السلام ، « 9 » أفيكون لهم « 9 » المرّ ولهم الحلو ؟
العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 176 - 177 رقم 57 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 290 ؛ المجلسي ، البحار ، 93 / 200
عن المنذر ، قال : حدّثنا عليّ عليه السلام قال : لمّا نزلت هذه الآية : « قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » الآية ، قال : « 10 » أخذ بيد عليّ وفاطمة « 10 » وابنيهما عليهما السلام ، فقال رجل من « 11 » النّصارى ( اليهود خ ل ) « 11 » : لا تفعلوا ، « 12 » فتصيبكم عنت « 12 » ، فلم يدعوه .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في دعائم الإسلام ]
( 2 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « ثمّ يرفعها » ]
( 3 ) [ في دعائم الإسلام وكنز الدّقائق : « إن » ]
( 4 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « لتهلكنّ » ]
( 5 ) [ دعائم الإسلام : « كفاناه » ]
( 6 - 6 ) [ البحار : « أنكرته » ]
( 7 ) [ البرهان : « فقيل » ]
( 8 ) [ في البرهان والبحار : « فاطمة » ]
( 9 - 9 ) [ البرهان : « فيكون لنا » ]
( 10 - 10 ) [ كنز الدّقائق : « فأخذ بيد فاطمة وعليّ » ]
( 11 - 11 ) [ في البحار وكنز الدّقائق : « اليهود » ]
( 12 - 12 ) [ كنز الدّقائق : « فيصيبكم عنت الوجوه » ]