حدّثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثنا « 1 » ابن زيد ، قال : قيل لرسول اللَّه ( ص ) : لو لاعنت القوم بمن كنت تأتي حين قلت « أبناءنا وأبناءكم » ، قال : حسن وحسين .
الطّبري ، التّفسير ، 3 / 213 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 295
حدّثني محمّد بن سنان ، قال : ثنا أبو بكر الحنفيّ ، قال : ثنا المنذر بن ثعلبة ، قال : ثنا « 2 » علباء بن أحمر اليشكريّ ، قال : لمّا نزلت الآية : « فقُل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم » الآية ، أرسل رسول اللَّه ( ص ) إلى عليّ وفاطمة وابنيهما « 3 » الحسن والحسين ، ودعا اليهود ليلاعنهم ، فقال شابّ من اليهود : ويحكم ، أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الّذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا ؟ فانتهوا .
الطّبري ، التّفسير ، 3 / 213 / عنه : السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 2 / 40 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 265 - 266 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 294 - 295
عن حريز ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام سُئل عن فضائله . فذكر بعضها ، ثمّ قالوا له : زدنا « 4 » ، فقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتاه حبران من أحبار النّصارى « 5 » « 6 » من أهل نجران ، فتكلّما « 6 » في أمر عيسى ، فأنزل اللَّه هذه الآية : « إنّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِكَمَثَلِ آدَمَ » إلى آخر الآية . فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخذ « 7 » بيد عليّ و « 7 » الحسن والحسين وفاطمة ، ثمّ خرج « 8 » ورفع كفّه إلى السّماء وفرّج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة .
« 1 »
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ]
( 2 ) [ من هنا حكاه عنه في الدّرّ المنثور والبحار وفضائل الخمسة ]
( 3 ) [ البحار : « ابنيها » ]
( 4 ) [ في دعائم الإسلام مكانه : « وقد روينا عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام إنّ قوماً سألوه فقالوا : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا بأفضل مناقبك . فقال : أفضل مناقبي قالوا : يا أمير المؤمنين زدنا . . . » ]
( 5 ) - [ نور الثّقلين : « اليهود » ]
( 6 - 6 ) [ دعائم الإسلام : « فتكلّما عنده » ]
( 7 - 7 ) [ دعائم الإسلام : « بيدي وبيد » ]
( 8 ) [ أضاف في دعائم الإسلام : « للمباهلة » ]