بالتّابوت « 1 » في اليمّ ، « 2 » فبقيت حيرانة حتّى كلّمها موسى ، وقال لها « 3 » : يا امّ ! اقذفيني في التّابوت ، وألقي التّابوت في اليمّ « 2 » ، فقالت وهي ذعرة من كلامه : يا بنيّ ! إنّي أخاف عليك من « 4 » الغرق ؟ فقال لها « 4 » : لا تحزني إنّ اللَّه رادّني « 5 » إليكِ ، « 6 » فبقيت حيرانة حتّى كلّمها موسى ، وقال لها : يا امّ ! اقذفيني في التّابوت وألقي التّابوت في اليمّ « 6 » ، ففعلت « 7 » ما أمرت به ، فبقى في « 8 » التّابوت و « 8 » اليمّ إلى أن قذفه في السّاحل « 9 » وردّه إلى امّه برمّته لا يطعم طعاماً ولا يشرب شراباً معصوماً .
( ورُوي ) إنّ المدّة كانت « 10 » سبعين يوماً ، ( ورُوي ) سبعة أشهر .
وقال اللَّه تعالى « 11 » في حال طفوليّته « 12 » : « ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك ، فتقول هَل أدلّكُم على مَنْ يكفله ، فرجعناكَ إلى امِّكَ كي تقرَّ عينها ولا تحزن » « 13 » الآية ؛ وهذا عيسى ابن مريم عليه السلام قال اللَّه عزّ وجلّ « 14 » فيه : « فناداها من تحتها ألّاتحزني قد جعلَ ربّكِ تحتكِ سريّاً 14 - إلى قوله - : إنسيّاً » « 15 » ، فكلّم امّه وقت مولده وقال حين أشارت إليه : « فقالوا
هامش
( 1 ) [ في البرهان والبحار : « التّابوت » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 4 ) [ لم يرد في البحار ]
( 5 ) - [ البحار : « يردّني » ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 7 ) [ البحار : « فقال : فعلت » ]
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار ، وفي البرهان : « التّابوت في » ]
( 9 ) - [ البرهان : « إلى السّاحل » ]
( 10 ) [ البرهان : « كان » ]
( 11 ) [ البرهان : « ربّي » ]
( 12 ) - [ زاد في البرهان : « كما قال اللَّه تعالى : « وحرّمنا عليه المراضع من قبل » وقال تعالى » ]
( 13 ) [ طه : 20 / 39 - 40 ]
( 14 - 14 ) [ البرهان : « « واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقيّاً » ]
( 15 ) [ مريم : 19 / 24 - 26 ]