بنت أسد امّ عليّ وقد جاءها « 1 » المخاض وهو « 2 » بين النّساء والقوابل حولها ، وقال « 3 » حبيبي جبرئيل : يا محمّد ! أسجف « 4 » بينها وبينك سجفاً ، فإذا وضعت بعليّ فتلقّاه « 5 » . ففعلت ما أمرت به ، ثمّ قال لي : امدد يدك يا محمّد « 6 » فإنّه صاحبك اليمين « 6 » ، فمددت يدي « 7 » نحو امّه فإذا بعليّ مائلًا « 7 » على يديّ ، واضعاً يده اليمنى « 8 » في أذنه اليمنى « 8 » وهو يؤذِّن ويقيم بالحنيفيّة ويشهد « 9 » بوحدانيّة اللَّه عزّ وجلّ وبرسالتي « 10 » ، ثمّ « 11 » قال لي : يا رسول اللَّه ! اقرأ ، قلت : أقرأ ؛ فوَ الّذي نفس محمّد « 11 » بيده لقد ابتدأ بالصّحف التّي أنزلها اللَّه عزّ وجلّ على آدم .
فقام بها « 12 » شيث فتلاها من أوّل حرف فيها « 8 » إلى آخر حرف فيها « 8 » حتّى لو حضر « 13 » بها شيث لأقرّ له إنّه أحفظ له منه « 13 » ، ثمّ قرأ توراة موسى حتّى لو حضره « 14 » موسى لأقرّ بأ نّه أحفظ لها منه ، ثمّ قرأ زبور داوود حتّى لو حضره « 15 » داوود لأقرّ بأنّه أحفظ لها منه ، ثمّ قرأ إنجيل عيسى حتّى لو حضره 15 عيسى لأقرّ بأ نّه أحفظ لها منه ، ثمّ قرأ القرآن
هامش
( 1 ) [ البحار : « جاء لها » ]
( 2 ) - [ في البرهان والبحار : « هي » ]
( 3 ) - [ في البرهان والبحار : « فقال » ]
( 4 ) [ في البرهان : « سجف » ، وفي البحار : « نسجف » ]
( 5 ) - [ البحار : « تتلقّاه » ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ]
( 7 - 7 ) [ البحار : « اليمنى نحو امّه فإذا أنا بعليّ » ]
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البرهان والبحار ]
( 9 ) [ البرهان : « يتشهّد » ]
( 10 ) - [ البحار : « برسالاتي ثمّ انثنى إليّ وقال : السّلام عليك يا رسول اللَّه » ]
( 11 - 11 ) [ البرهان : « انثنى إليّ وقال : السّلام عليك يا رسول اللَّه اقرأ يا أخي فوَ الّذي نفسي » ]
( 12 ) [ زاد في البحار : « ابنه » ]
( 13 - 13 ) [ في البرهان : « بها شيث لأقرّ بأنّه أحفظ لها منه ، وفي رواية أخرى : حتّى لو حضره آدم لأقرّ له أنّه أحفظ لها منه ، ثمّ صحف نوح ، ثمّ صحف إبراهيم » ، وفي البحار : « شيث لأقرّ له أنّه أحفظ له منه ، ثمّ صحف نوح ، ثمّ صحف إبراهيم » ]
( 14 ) [ في البرهان : « أحضر » ، وفي البحار : « حضر » ]
( 15 ) [ في البرهان والبحار : « حضر » ]