ولكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقاً لعلمي ، فالآن « 1 » « 2 » فبهم فادعني لأجبك « 2 » .
فعند ذلك قال آدم : « اللَّهمّ [ بجاه محمّد وآله الطّيِّبين ] بجاه محمّد وعليّ وفاطمة ، والحسن والحسين والطّيِّبين من آلهم لمّا تفضّلت [ عليَّ ] بقبول توبتي وغفران زلّتي « 3 » وإعادتي من كراماتك « 4 » إلى مرتبتي » .
فقال « 5 » اللَّه عزّ وجلّ : قد قبلت توبتك ، وأقبلت برضواني « 6 » عليك ، وصرّفت آلائي ونعمائي إليك ، وأعدتك إلى مرتبتك من كراماتي ، ووفّرت نصيبك من رحماتي .
فذلك قوله « 7 » عزّ وجلّ :
« فتلقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إنّهُ هو التّوّابُ الرّحيم » .
التّفسير المنسوب إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام ، / 225 - 226 / عنه : شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 50 - 51 ؛ الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 120 - 121 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 87 - 88 ؛ المجلسي ، البحار ، 11 / 192 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 1 / 375 - 376
فرات قال : حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد ، قال : حدّثنا الحسن بن جعفر ، قال : حدّثنا الحسين بن سواد « 8 » [ أ : سوا . ب : سوار ] قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا شجاع ابن الوليد أبو بدر « 9 » السّكوني ، قال : حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش ، عن أبي صالح :
عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لمّا نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من
هامش
( 1 ) [ البرهان : « والآن » ]
( 2 - 2 ) [ في تأويل الآيات والصّافي والبرهان : « فبهم فادعني لأجيبك » ، وفي البحار : « فادعني بهم لأجيبك » ، وفي كنز الدّقائق : « فيهم فادعني لأجيبك » ]
( 3 ) [ البرهان : « خطيئتي » ]
( 4 ) [ في البرهان والبحار : « كرامتك » ]
( 5 ) [ في الصّافي والبحار : « قال » ]
( 6 ) - [ البرهان : « برضائي » ]
( 7 ) [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « قول اللَّه » ]
( 8 ) [ البحار : « سوار » ]
( 9 ) [ في البحار : « وأبو بدر » ، وفي كنز الدّقائق : « وأبو مليك » ]