تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
« ولاتَقْرَبا هذهِ الشّجرة » [ شجرة العلم ] شجرة « 1 » علم محمّد وآل محمّد صلى الله عليه وآله الّذين « 2 » آثرهم « 3 » اللَّه عزّ وجلّ بها « 4 » دون سائر خلقه . « 5 » فقال اللَّه تعالى : « ولا تقربا هذه الشّجرة » ، شجرة العلم فإنّها لمحمّد وآله خاصّة دون غيرهم « 5 » ، و « 6 » لا يتناول منها بأمر اللَّه إلّاهم ، ومنها ما كان يتناوله « 7 » النّبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم أجمعين بعد إطعامهم « 8 » المسكين واليتيم « 8 » والأسير حتّى لم يحسّوا بعد بجوع ولا عطش ولا تعب « 9 » ولا نصب « 9 » . وهي شجرة تميّزت من « 10 » بين « 11 » أشجار الجنّة . إنّ سائر « 12 » أشجار الجنّة [ كان ] كلّ نوع منها يحمل نوعاً « 13 » من الثّمار والمأكول « 11 » وكانت هذه الشّجرة وجنسها « 14 » تحمل البرّ والعنب والتّين والعنّاب وسائر أنواع الثّمار والفواكه والأطعمة . فلذلك اختلف الحاكون « 15 » لتلك الشّجرة 15 ، فقال بعضهم : هي « 16 » برّة .
هامش
( 1 ) [ لم يرد في البحار ] ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « الّذي » ] ( 3 ) [ في تفسير الصّافي مكانه : « وفي تفسير الإمام أنّها شجرة علم محمّد وآل محمّد صلى الله عليه وآله آثرهم . . . » ] ( 4 ) - [ في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق : « به » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في الصّافي ، وفي تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « فإنّها لمحمّد وآل محمّد خاصّة دون غيرهم » ] ( 6 ) [ لم يرد في تأويل الآيات والصّافي والبحار وكنز الدّقائق ] ( 7 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « يتناول » ، وفي البرهان : « تناوله » ] ( 8 - 8 ) [ في البرهان وكنز الدّقائق : « اليتيم والمسكين » ] ( 9 - 9 ) [ لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق ] ( 10 ) [ لم يرد في البرهان وكنز الدّقائق ] ( 11 - 11 ) [ الصّافي : « سائر الأشجار بأن كلّاً منها إنّما يحمل نوعاً من الثّمار » ] ( 12 ) [ البرهان : « أثر » ] ( 13 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « أنواعاً » ] ( 14 ) [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وحدها » ] ( 15 - 15 ) [ في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق : « لذكر الشّجرة » ، وفي الصّافي : « بذكرها » ، وفي البحار : « بذكر الشّجرة » ] ( 16 ) [ لم يرد في الصّافي وكنز الدّقائق ]