ويدفن بالبقيع ، ويكون بعده ابنه محمّد المحمود فعاله ، باقر العلم ومعدنه ، يموت بطيبة ، ويدفن بالبقيع .
ثمّ يكون بعده ابنه جعفر ، وهو الصّادق بالحكمة ، وسراج الامّة ، ومحيي السّنّة ، يدفن بأرض طيّبة ، ثمّ الإمام بعده ابنه المختلف في دفنه ، سمِّي المناجي لربِّه موسى بن جعفر ، يُقتل بالسّمِّ في محبسه ، يدفن بالزّوراء ، ثمّ الإمام القائم بعده عليّ بن موسى المرتضى لدين اللَّه ، يُقتل بالسّمِّ في أرض العجم ، ثمّ القائم بعده ابنه محمّد ، يموت ويدفن بالزّوراء ، ثمّ القائم بعده ابنه عليّ للَّهناصر ووليّ ، يموت ويدفن بالمدينة المحدثة ، ثمّ القائم بعده ابنه الحسن وارث علم النّبوّة ، ومعدن الحكمة ، يموت ويدفن أيضاً في المدينة المحدثة .
ثمّ المنتظر بعده اسمه اسم النّبيّ محمّد ، يكشف اللَّه به الظّلم ، ويرعى الذّئب في أيّامه مع الغنم ، يرضى عنه ساكن السّماء ، والحيتان في البحر ، والطّير في الهواء ، طوبى لمَن أطاعه وقاتل معه ، أولئك هم المهتدون ، أولئك هم الملفحون ، أولئك هم الفائزون .
وأسند أيضاً هذا الحديث الحاجب المنصور برجاله إلى عمران بن عيسى بن المنصور .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 146 - 147
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 444
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٤٤