إمامته عليه السلام في التّوراة
حديث عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب مرفوعاً في أسماء الأئمّة عليهم السلام وأعدادهم ، وحديث كعب الأحبار .
حدّثني أبو الخير ثوابة بن أحمد الموصليّ الحافظ ، قال : حدّثني أبو عروبة الحسين بن محمّد بن أبي معشر الحرّاني ، قال : حدّثنا موسى بن عيسى بن عبدالرّحمان الأفريقي ، قال :
حدّثنا هشام بن أبي عبداللَّه الدّستوائيّ أبو عامر ، قال : حدّثني عمرو بن شمر ، عن جابر ابن يزيد الجعفيّ ، قال : سمعت سالم بن عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب يحدِّث أبا جعفر محمّد ابن عليّ بن الحسين عليه السلام بمكّة ، قال : سمعت أبي ، عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب يقول : [ . . . ] .
قال جابر : فلمّا انصرف سالم من الكعبة ، تبعته ، فقلت : يا أبا عمر ! أنشدك اللَّه هل أخبرك أحد غير أبيك بهذه الأسماء ؟
قال : اللَّهمّ ، أمّا الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلا ، ولكنِّي كنت مع أبي عند كعب الأحبار ؛ فسمعته يقول : إنّ الأئمّة من هذه الامّة بعد نبيّها على عدد نقباء بني إسرائيل ، وأقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال كعب : هذا المقفّى أوّلهم ، وأحد عشر من ولده ، وسمّاهم كعب بأسمائهم في التّوراة تقريبث ، قيذوا ، دبيرا ، مفسورا ، سموعوا ، دومره ، مشوا ، هداذ ، ثيمو ، بطور ، نوقش ، قيذموا .
قال أبو عامر هشام الدّستوائيّ : لقيت يهوديّاً بالحيرة يقال له عتوا بن أوسوا ، وكان حبر اليهود وعالمهم ، فسألته عن هذه الأسماء وتلوتها عليه .
فقال لي : من أين عرفت هذه النّعوت ؟
قلت : هي أسماء .
قال : ليست أسماء ، لو كانت أسماء لتطرّزت في تواطي الأسماء ، ولكنّها نعوت لأقوام وأوصاف بالعبرانيّة صحيحة نجدها عندنا في التّوراة ، ولو سألت عنها غيري لعمى عن معرفته أو تعامى .