تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قلت : ولِمَ ذاك ؟ قال : أمّا العمة فللجهل بها ، وأمّا التّعامي لئلّا تكون على دينه ظهيراً وبه خبيراً ، وإنّما أقررت لك بهذه النّعوت لأنِّي رجل من ولد هارون بن عمران مؤمن بمحمّد صلى الله عليه وآله ، أسرّ ذلك عن بطانتي من اليهود الّذين لم أظهر لهم الإسلام ولن أظهر بعدك لأحدٍ حتّى أموت . قلت : ولِمَ ذاك ؟ قال : لأنِّي أجد في كتب آبائي الماضين من ولد هارون ألّانؤمن بهذا النّبيّ الّذي اسمه محمّد ظاهراً ، ونؤمن به باطناً حتّى يظهر المهديّ القائم من ولده ؛ فمَن أدركه منّا فليؤمن به ، وبه نعت الأخير من الأسماء . قلت : وبما نعت به ؟ قال : بأ نّه يظهر على الدِّين كلّه ويخرج إليه المسيح ، فيدين بدينه ويكون له صاحباً . قلت : فانعت لي هذه النّعوت لأعلم علمها . قال : نعم ، فَعِهْ عنِّي ، وصُنْهُ إلّاعن أهله وموضعه إن شاء اللَّه . أمّا ( تقريبث ) فهو أوّل الأوصياء ، وصيّ آخر الأنبياء . وأمّا ( قيذوا ) فهو ثاني الأوصياء ، وأوّل العترة الأصفياء . وأمّا ( دبيرا ) فهو ثاني العترة وسيِّد الشّهداء . وأمّا ( مفسورا ) فهو سيِّد مَن عبد اللَّه من عباده . وأمّا ( سموعوا ) فهو وارث علم الأوّلين والآخرين . وأمّا ( دومره ) فهو المدرة النّاطق عن اللَّه الصّادق . وأمّا ( مشوا ) فهو خير المسجونين في سجن الظّالمين . وأمّا ( هداذ ) فهو تحفة المنخوع بحقِّه النّازح عن الأوطان الممنوع . وأمّا ( تيموا ) فهو القصير العمر ، الطّويل الأثر . وأمّا ( بطور ) فهو رابع اسمه .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 446 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية