تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
طوبى لمَن أطاعه ، وويل لمَن عصاه ، طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قُتل : « اوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَاوْلَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ » « 1 » ، « وَاولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُون » « 2 » ، « وَاولَئِكَ هُمُ الفائِزُون » « 3 » . ابن عيّاش ، مقتضب الأثر ، / 300 - 303 رقم 11 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 4 » ، 1 / 709 - 710 ؛ المجلسي ، البحار ، 36 / 217 - 219 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 86 - 89 أسند الشّيخ أحمد بن محمّد بن عيّاش إلى عبداللَّه بن ربيعة رجل من قريش ، قال : قال لي : إنِّي محدّثك بحديث فاحفظه عنّي ، واكتمه عليَّ ما دمت حيّاً ، قال : قلت : ما هو ؟ قال : كنت ممّن عمل مع ابن الزّبير في الكعبة ، فحفرنا كثيراً ، فوجدت كتاباً ، فأخذته وسترته ، ولا أدري من أيّ شيء هو ، إلّاأ نّه يطوى كما تطوى الكتب ، فقرأته في منزلي ، فإذا فيه : بسم اللَّه لا شيء قبله ، خلق الخلق بحكمته ، وجعلهم قبائل لسابق علمه ، وكرّم من القبائل قبيلة هي أهل الإمامة ، وجعل منها نبيّاً خصّه بالرّفعة ، هم وُلد عبدالمطّلب ، ثمّ اختار منه نبيّاً يقال له : محمّد يبشّر به الأنبياء ، ويرث علمه خير الأوصياء ، يؤيّده اللَّه بنصره ، ويعضده بأخيه وابن عمّه ووصيّه في امّته ، ينصبه علماً عند اقتراب أجله ، هو باب اللَّه ، ضلّ من أتاه من غيره ، لا يزال محموداً محسوداً ممنوعاً من حقِّه لعلوِّ مرتبته وعلمه ، مسؤول غير سائل ، عالم غير جاهل ، يقبضه اللَّه شهيداً ، يدفن بالغريّ . والقائم بعده ابنه الحسن سيّد الشّبّان ، وزين الفتيان ، يُقتل مسموماً ، يدفن بالبقيع في طيبة ، ويكون بعده أخوه الحسين إمام عدل ، يضرب بالسّيف ، ويقري الضّيف ، تقتله أولاد الطّوامث والبغاة ، على شاطئ الفرات ، في الأيّام الزّاكيات ، يدفن بكربلاء ، قبره للنّاس نور ، ثمّ يكون من بعده ابنه عليّ سيِّد العابدين ، وسراج المؤمنين ، يموت بطيبة ،
هامش
( 1 ) - البقرة : 2 / 157 . ( 2 ) - لقمان : 31 / 5 ؛ والحشر : 59 / 9 ؛ والتّغابن : 64 / 16 ؛ والنّور : 24 / 51 ، . . . . ( 3 ) - التّوبة : 9 / 20 ؛ والمؤمنون : 23 / 52 . ( 4 ) - [ قد ذكره الحرّ في إثبات الهداة ملخّصاً ]