إمامته عليه السلام في صحيفة وُجِدَت في أرض الكعبة
قال : وما رووه من أعدادهم وأسمائهم ممّا وجد في أرض الكعبة في كتاب مكتوباً :
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيداللَّه « 1 » بن أحمد بن عيسى المنصوريّ الهاشميّ بسرّ مَنْ رأى ؛ سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : حدّثني عمّ أبي ، موسى بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشميّ ، قال : حدّثني الزّبير بن بكّار ، قال : حدّثني عتيق بن يعقوب ، قال : حدّثني عبداللَّه بن ربيعة رجل من أهل مكّة ، قال : قال لي أبي : إنّي محدّثك الحديث فاحفظه عنّي ، واكتمه عليَّ ما دمت حيّاً أو يأذن اللَّه فيه بما يشاء : كنت مع من عمل مع ابن الزّبير في الكعبة ، حدّثني : إنّ ابن الزّبير أمر العمّال أن يبلغوا في الأرض ، قال : فبلغنا صخراً أمثال الإبل ، فوجدت على بعض « 2 » تلك الصّخور كتاباً موضوعاً ، فتناولته وسترت أمره ، فلمّا صرت إلى منزلي تأمّلته فرأيت كتاباً لا أدري من أيّ شيء هو ؟ ولا أدري الّذي كتب به ما هو ؟ إلّاأ نّه ينطوي كما تنطوي « 3 » الكتب ، فقرأت فيه : باسم الأوّل لا شيء قبله ؛ لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم ، ولا تعطوها غير مستحقّها فتظلموها ، إنّ اللَّه يصيب بنوره من يشاء واللَّه يهدي من يشاء واللَّه فعّال لما يريد ، بسم « 4 » الأوّل لا نهاية له ، القائم على كلّ نفس بما كسبت ، كان عرشه على الماء ، ثمّ خلق الخلق بقدرته ، وصوّرهم بحكتمه ، وميّزهم بمشيئته كيف شاء ، وجعلهم شعوباً وقبائل ، وبيوتاً لعلمه السّابق فيهم ، ثمّ جعل من تلك القبائل قبيلة مكرّمة سمّاها قريشاً ، وهي أهل الإمامة « 5 » ، ثمّ جعل من تلك القبيلة بيتاً خصّه اللَّه بالبناء « 6 » والرّفعة ، وهم ولد عبدالمطّلب
هامش
( 1 ) - في ( ط ) : عبداللَّه .
( 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 ) [ البحار : « ينطوى » ]
( 4 ) [ العوالم : « بسم اللَّه » ]
( 5 ) [ البحار : « الأمانة » ]
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « بالنّباء » ]