تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 379 - 380 رقم 1 ، الأمالي ، / 338 - 340 رقم 24 ، التّوحيد ، / 81 - 82 رقم 37 / عنه : الخزّار ، كفاية الأثر ، / 282 - 284 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 409 - 410 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 525 - 526 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 36 / 412 - 413 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط 3 ) ، 15 - 3 / 290 - 294 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 564 - 565 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 11 / 482 - 490 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 31 - 32 وأسند الشّيخ محمّد بن عليّ أنّ عبد العظيم بن عبداللَّه الحسنيّ دخل على الجواد عليه السلام فأعرض عليه دينه ، فوصف اللَّه تعالى بما يليق بجلاله ، وسلب عنه المنافي لكماله ، وأقرّ برسالة نبيّه وختمه ، وإمامة عليّ بن أبي طالب من بعده ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ ابن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ أنت . فقال عليه السلام : ومن بعدي عليّ ابني ، ثمّ من بعده الحسن ابنه ، وكيف للنّاس بالخلف من بعده ؟ قلت : كيف ذلك ؟ قال : لا يرى شخصه حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلًا . ثمّ أقرّ بوجوب طاعتهم وبأحوال الآخرة ، وبالفرائض المعلومة ، فقال عليه السلام : هذا واللَّه دين اللَّه الّذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ثبّتك اللَّه بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا والآخرة . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 159
هامش
- گفتم : « مگر چه‌طور است أو مولاي من ؟ » فرمود : « براي آن كه شخص اورا نبينند ونامش نتوان برد تا ظهور وزمين را پر از عدل وداد كند ، چنان‌چه پر از ظلم وجور شده باشد . » گفتم : « من هم بدو اقرار دارم ومىگويم ولى آن‌ها ولى خداست ، دشمنانشان دشمن خدا ، طاعتشان طاعت خدا ومعصيت آن‌ها معصيت خداست . معتقدم كه معراج ، سؤال وجواب در قبر ، بهشت ، دوزخ ، صراط وميزان حق است . قيامت آيد وشكى ندارد كه خدا هر كه در قبرهاست ، برانگيزد ومعتقدم كه فرايض واجبه پس از ولايت ، نماز ، روزه ، حج ، جهاد ، امر به معروف ونهى از منكر است . » امام فرمود : « اى أبو القاسم ! به خدا اين دين ، دين خداست كه براي بندگانش پسنديده [ است ] . بر آن باش . خدايت بر گفتار ثابت در دنيا وآخرت بدارد . » كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 338 - 340 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار 3 / 268 - 269 و 66 / 1 - 2 ]