تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
الأرض قسطاً وعدلًا ( 17 * ) كما مُلئت « 1 » جوراً وظلماً « 1 » ، قال : فقلت : أقررتُ وأقول « 2 » : إنّ وليّهم وليّ اللَّه ، و « 3 » عدوّهم عدوّ اللَّه ، وطاعتهم طاعة اللَّه ، « 4 » ومعصيتهم معصية اللَّه . وأقول : إنّ « 5 » المعراج حقّ ، والمساءلة « 6 » في القبر حقّ ، وإنّ الجنّة حقّ ، و « 7 » النّار حقّ ، و « 3 » الصراط حقّ ، و « 3 » الميزان حقّ ، « وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها . وأنّ اللَّه يبعث من في القبور » . وأقول : إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية : الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر . فقال عليّ بن محمّد عليهما السلام : يا أبا القاسم ! هذا واللَّه « 8 » دين اللَّه الّذي ارتضاه لعباده فأثبت عليه ، ثبّتك اللَّه بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا و [ في ] الآخرة . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأمالي وإعلام الورى وكشف الغمّة ونور الثّقلين : « ظلماً وجوراً » ] ( 2 ) - [ كفاية الأثر : « أقوله » ] ( 3 ) [ كشف الغمّة : « وإنّ » ] ( 4 ) - [ زاد في كفاية الأثر : « ومبغضهم مبغض اللَّه » ] ( 5 ) [ لم يرد في كشف الغمّة ] ( 6 ) - [ إعلام الورى : « المسئلة » ] ( 7 ) - [ في التّوحيد وكشف الغمّة : « وإنّ » ] ( 8 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] ( 9 ) - حضرت عبد العظيم حسنى گويد : وارد شدم به آقاى خود امام دهم على نقى عليه السلام ، چون چشمش به من افتاد ، فرمود : « خوش آمدى اى أبو القاسم ! تو به‌راستى ولى ما هستى . » عرض كردم : « يا بن رسول اللَّه ! من مىخواهم دين خود را بر تو عرضه نمايم واگر پسند است تا بميرم بر آن ، برجا بمانم . » فرمود : « بياور . » گفتم : « من معتقدم كه خداى تبارك وتعالى يگانه است ، به مانندش چيزى نيست ، بيرون از دو سوى نفى خدا وتشبيه أو به موجودات است . معتقدم كه جسم ، صورت ، عرض وجوهر نيست ، بلكه أو پديدارندهء جسم‌ها ، نقشه‌كش صورت‌ها ، خالق اعراض ، جواهر ، پرورندهء هر چيز ، مالك ، جاعل وپديدارنده است . معتقدم محمد بنده ، رسول أو وخاتم پيغمبران است . بعد از أو پيغمبرى نيست تا روز قيامت وشريعت أو خاتم شريعت‌هاست . پس از أو شريعتي نيست تا روز قيامت ومعتقدم كه امام ، خليفه وولى امر پس از أو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب است . سپس حسن ، بعد حسين ، بعد علي بن الحسين ، بعد محمد بن علي ، بعد جعفر بن محمد ، بعد موسى بن جعفر ، بعد علي بن موسى ، بعد محمد بن علي وسپس شما اى مولاي من ! » فرمود : « پس از من پسرم حسن وچه‌طور باشند مردم نسبت به جانشين أو ؟ »