تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
فقالوا : قد مضى صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت « 1 » : فمن وصيّه وخليفته ؟ فقالوا : أبو بكر ، قلت : فسمّوه لي ، فإنّ هذه كنيته ؟ قالوا : عبداللَّه بن عثمان ونسبوه إلى قريش ، « 2 » قلت : فانسبوا « 2 » لي محمّداً نبيّكم ، فنسبوه لي « 3 » ، فقلت : ليس هذا صاحبي الّذي طلبت « 4 » ، صاحبي الّذي أطلبه خليفته . أخوه في الدّين وابن عمّه في النّسب وزوج ابنته وأبو ولده ، ليس لهذا النّبيّ ذرّيّة على « 5 » الأرض غير ولد هذا الرّجل الّذي هو خليفته ، قال : فوثبوا بي وقالوا : أيّها الأمير ! إنّ هذا قد « 3 » خرج من الشّرك إلى الكفر هذا حلال الدّم ، فقلت لهم : « 6 » يا قوم ! أنا رجل معي دين متمسّك به لا أفارقه حتّى أرى ما هو أقوى منه « 6 » ، إنّي وجدت صفة هذا الرّجل في الكتب الّتي أنزلها اللَّه على أنبيائه ، « 7 » وإنّما خرجت من بلاد الهند ومن العزّ الّذي كنت فيه طلباً له ، فلمّا فحّصت عن أمر صاحبكم الّذي ذكرتم لم يكن النّبيّ الموصوف في الكتب فكفّوا عنِّي « 7 » ، وبعث العامل إلى رجل يقال له : الحسين بن إشكيب ، فدعاه ، فقال له : ناظر هذا الرّجل الهنديّ ، « 6 » فقال له الحسين : أصلحك اللَّه ، عندك الفقهاء والعلماء وهم أعلم وأبصر بمناظرته ، فقال له : ناظره كما أقول لك « 6 » واخلُ به والطُف له . فقال لي الحسين بن إشكيب بعدما فاوضته : إنّ صاحبك الّذي تطلبه هو النّبيّ الّذي وصفه هؤلاء وليس الأمر في خليفته كما قالوا ، هذا النّبيّ محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب ، ووصيّه عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب وهو زوج فاطمة بنت محمد وأبو « 8 » الحسن والحسين سبطي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) [ إثبات الهداة : « قلت » ] ( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « فقلت : انسبوا » ] ( 3 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 4 ) - [ إثبات الهداة : « أطلب » ] ( 5 ) [ إثبات الهداة : « على وجه » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 7 - 7 ) [ إثبات الهداة : « إلى أن قال » ] ( 8 ) [ إثبات الهداة : « أبو السّبطين » ]