تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
قال : ثمّ أغمي عليه فسقط ، فقلت : هِيْ هِيْ ! ثمّ أفاق فقال : سَمِعَني غيرُك ؟ قلت : لا . فقال : « على هذا أحيي وعليه أموت ، وعليه كان علقمة والأسود ، ومن لم يكن على هذا فليس على شيء » . سليم بن قيس ، / 923 رقم 68 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 661 * عليّ بن محمّد وعن غير واحد من أصحابنا القُميِّين ، عن محمّد بن محمّد العامريّ ، عن أبي سعيد غانم الهنديّ ، قال : كنت بمدينة الهند المعروفة بقشمير الدّاخلة وأصحاب لي يقعدون على كراسيّ عن يمين المَلِك ، « 1 » أربعون رجلًا « 1 » كلّهم يقرأ الكتب الأربعة : التّوراة والإنجيل والزّبور وصحف إبراهيم ، « 2 » نقضي بين النّاس ونفقّههم في دينهم ونفتيهم في حلالهم وحرامهم ، يفزع النّاس إلينا المَلِك فمن دونه « 2 » ، فتجارينا ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا : هذا النّبيّ المذكور في الكتب قد خفي علينا أمره ويجب علينا الفحص عنه « 2 » وطلب أثره واتّفق رأينا وتوافقنا على أن أخرج فأرتاد لهم ، فخرجت ومعي مال جليل ، فسرت اثني عشر شهراً حتّى قربت من كابل ، فعرض لي قوم من التّرك فقطعوا عليَّ وأخذوا مالي وجُرحت جراحات شديدة ودُفعت إلى مدينة كابل ، فأنقذني ملِكُها لمّا وقف على خبري إلى مدينة بلخ وعليها ، إذ ذاك داوود بن العبّاس بن أبي [ الأ ] سود ، فبلغه خبري وأ نّي خرجت مرتاداً من الهند وتعلّمت الفارسيّة وناظرت الفقهاء وأصحاب الكلام « 2 » ، فأرسل إليَّ داوود بن العبّاس « 3 » فأحضرني مجلسه وجمع عليَّ « 4 » الفقهاء فناظروني ، فأعلمتهم أنِّي خرجت من بلدي أطلب هذا النّبيّ الّذي وجدته في الكتب ، فقال لي : مَنْ هو وما اسمه ؟ فقلت : محمّد ، فقالوا « 5 » : هو نبيّنا الّذي تطلب ، « 2 » فسألتهم عن شرائعه ، فأعلموني ، فقلت لهم : أنا أعلم أنّ محمّداً نبيّ ولا أعلمه هذا الّذي تصفون أم لا ، فأعلموني موضعه‌لأقصده فاسائله عن علامات عندي ودلالات ، فإن كان صاحبي الّذي طلبت آمنت به « 2 » ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « إلى أن قال » ] ( 3 ) [ زاد في إثبات الهداة : « يعني أمير بلخ » ] ( 4 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 5 ) [ إثبات الهداة : « فقال » ]