تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
اقتل فيه ، وأعرف من يقتلني ، وأعرف البقعة الّتي ادفن فيها ، وإنّي أعرف من يُقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعتي ، وإن أردتِ يا امّاه اريكِ حفرتي ومضجعي . ثمّ أشار عليه السلام إلى جهة كربلا ، فانخفضت الأرض حتّى أراها مضجعه ومدفنه وموضع عسكره ، وموقفه ومشهده ، فعند ذلك بكت امّ سلمة بكاءً شديداً ، وسلّمت أمره إلى اللَّه ، فقال لها : يا امّاه ! قد شاء اللَّه عزّ وجلّ أن يراني مقتولًا مذبوحاً ظلماً وعدواناً ، وقد شاء أن يرى حرمي ورهطي ونسائي مشرّدين ، وأطفالي مذبوحين مظلومين ، مأسورين مقيّدين ، وهم يستغيثون فلا يجدون ناصراً ولا معيناً . « 1 » وفي رواية أخرى : قالت امّ سلمة : وعندي تربة دفعها إليّ جدّك في قارورة ، فقال : واللَّه إنِّي مقتول كذلك ، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلوني أيضاً « 1 » . ثمّ أخذ تربة ، فجعلها في قارورة ، وأعطاها إيّاها ، وقال : اجعليها مع قارورة جدّي ، فإذا فاضتا دماً فاعلمي أنّي قد قُتلت . المجلسي ، البحار ، 44 / 331 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 180 - 181 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 208 - 209 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 76 - 77 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 21 - 23 ونقل أنّ امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : يا بنيّ ! لا تحزنّي بخروجك إلى العراق ، فأنا سمعت جدّك صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يُقتل ولدي الحسين بالعراق بأرض يقال له كربلا . فقال : يا امّاه ! واللَّه أعلم ذلك ، وإنِّي مقتول لا محالة ، وأعرف اليوم الّذي اقتل فيه ، وأعرف من يقتلني ، وأعرف البقعة الّتي ادفن فيها ، وأعرف من يُقتل من أهل بيتي وشيعتي ، ومن أردت يا امّاه أريتكِ حفرتي ومضجعي . ثمّ أشار بيده الشّريفة إلى جهة كربلاء ، فانخفضت الأرض حتّى أراها مضجعه ودفنه ومشهده ، فبكت بكاءً شديداً . « 2 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 237 « 2 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 2 ) - در بعضي كتب يافتم كه چون حسين تصميم‌گرفت از مدينه بيرون‌رود ، ام‌سلمه آمد وگفت : « فرزند -