أبو موسى على نفسه ، فهرب ، فقيل ذلك لبسر ، فقال : « ما كنت لأقتله وقد خلع عليّاً » ، ولم يطلبه .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 10 / 130 - 131
وفي رواية الكلبي ولوط بن يحيى الّتي حكاها ابن أبي الحديد في شرح النّهج إنّ امّ سلمة قالت لجابر : اذهب فبايع ، وقالت لابنها عمر : اذهب فبايع . وفي رواية إبراهيم بن هلال الثّقفيّ الّتي نقلها ابن أبي الحديد أيضاً أنّ جابراً قال : دخلت على امّ سلمة فأخبرتها الخبر ، فقالت : يا بنيّ ! انطلق فبايع ، احقن دمك ودماء قومك ، فإنّي قد أمرت ابن أخي أن يذهب فيبايع ، وإنّي لأعلم أنّها بيعة ضلالة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 272
وقدم بُسر بن أرطأة المدينة في خلافة معاوية ، فقال : لا أبايع رجلًا من بني سلمة حتّى يأتي جابر . فأتت امّ سلمة بنت أبي اميّة زوج النّبيّ ( ص ) ، فقالت : بايع ، فقد أمرت عبداللَّه بن زمعة ابن أخي أن يبايع على دمه وماله ، أنا أعلم أنّها بيعة ضلالة .
كحّالة ، أعلام النّساء ، 5 / 225 - 226
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 939
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٣٩