تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 941

مساهمون:

ص٩٤١
سلمة ! كيف تجديني في نفسكِ ؟ فقلت : يا رسول اللَّه ! ما أجده قرباً ولا أبلغه وصفاً ، قال : كيف تجدين عليّاً في نفسكِ ؟ قلت : لا يتقدّمك يا رسول اللَّه ولا يتأخّر عنك ، وأنتما في نفسي سواء ، فقال : شكر اللَّه فعلكِ يا امّ سلمة ، لو لم يكن عليّ في نفسكِ مثلي لبرئت منكِ في الآخرة ولم ينفعكِ قربكِ منِّي في الدّنيا ، فقلتِ : إنّني يا رسول اللَّه ، وكذلك أزواجك ، قال : نعم ، قلت : واللَّه ما أجد لعليّ في نفسي موضعاً قريباً أو بعيداً ، فقال : لكِ حسبكِ يا عائشة ، ثمّ يا امّ سلمة ، يمضي محمّد ويمضي الحسن عليهما ، ويمضي الحسين مقتولًا كما أخبر جدّهما ، فقال لها الحسن : وأخبركِ جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تموتين وإلى ماذا تصيرين ؟ فقالت له : ( نعم ) ما أخبرني إلّابخير . فقال لها الحسن : تا للَّه ، لقد أخبركِ جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّكِ تموتين بالدّاء والدّبيلة ، فقالت : يا حسن ! متى هذا ؟ قال : أخبركِ بعد لومكِ أمير المؤمنين عليه السلام ونشائكِ حرماً تجرين فيه عن بيتكِ متأمّرة على جمل أحمر ممسوخ من مردة الجنّ يقال له عسكر ، تسفكين دم خمسة وعشرين ألفاً من المؤمنين الّذين يزعمون أنّكِ امّهم ، قالت له : جدّك أخبرك بذلك أم هذا من غيبك ؟ قال : هذا من علم اللَّه وعلم رسوله وعلم أمير المؤمنين عليه السلام ، فأعرضت عنه بوجهها وقالت بنفسها : واللَّه لأتصدّقنَّ بأربعين ديناراً ، ونهضت ، فقال لها عليه السلام : واللَّه لو تصدّقت بأربعين قنطاراً ما كان ثوابكِ إلّاالنّار . فهذا من دلائله عليه السلام . « 1 » الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 196 - 198
هامش
( 1 ) - در مدينة المعاجز سيد هاشم بحراني ، در معاجز امام حسن مجتبى عليه السلام روايت طولانى نقل كرده ، مورد حاجت آن را با روايت ( فتن بحار ) ملخصاً نقد كرده ، اين جا ايراد مىنماييم . مىفرمايد : پس از رجوع حضرت امام حسن عليه السلام از كوفه به جانب مدينه ، زوجات حضرت رسول براي تعزيت وفات حضرت أمير المؤمنين وتهنيت قدوم مبارك آن‌حضرت ، انجمنى كردند . از آن جمله عايشه به ديدن آن حضرت نيامد ، تا زنان رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم أو را توبيخ كرده ، آمد به ديدن آن حضرت ، در حالي كه أم سلمة ايضاً حاضر بود . عايشه عرض كرد : « يا أبا محمد ! فراق جد بزرگوار تو روزى معلوم شد كه پدرت كشته گرديد ، وتا پدرت بود ، گويا جد تو از دنيا نرفته بود . » حضرت امام حسن فرمود : « بلى ، ولكن بر من معلوم است آن چه از تو صادر گرديد ، از اظهار فرح و -