تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
أبو أيّوب ، فأتى عليّاً بالكوفة ، ودخل بسر المدينة ولم يقاتله أحد ، فصعد منبرها ، فنادى عليه : يا دينار ، يا نجّار ، يا زريق ! وهذه بطون من الأنصار ، شيخي شيخي ، عهدته ها هنا بالأمس ، فأين هو ؟ - يعني عثمان - ثمّ قال : واللَّه لولا ما عهد إلى معاوية ما تركت بها محتلماً [ إلّاقتلته ] ، فأرسل « 1 » إلى بني سلمة ، فقال : واللَّه ما لكم عندي أمان حتّى تأتوني بجابر بن عبداللَّه ، فانطلق جابر إلى امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، فقال لها : ماذا ترين ؟ إنّ هذه بيعة ضلالة ، وقد خشيت أن اقتل ، قالت : أرى أن تبايع ، فإنّي قد أمرت ابني عمر ، وختني ابن زمعة أن يبايعا ، وكانت ابنتها زينب تحت ابن زمعة ، فأتاه جابر ، فبايعه ، وهدم بالمدينة . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 192 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 272 قال : فقُتل عثمان ، ثمّ أرسل معاوية بسر بن أرطأة إلى اليمن ، فسبي نساء مسلمات ، فأقمن في السّوق . وقال المقداد بن الأسود : واللَّه لا أشهد لأحد أنّه من أهل الجنّة حتّى أعلم ما يموت عليه ، فإنّي سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « لقلب ابن آدم أسرع انقلاباً من القِدْرِ إذا استجمعت غلياً » ، وقيل : كان أبو أيّوب الأنصاريّ عامل المدينة لعليّ بن أبي طالب ، ففرّ أبو أيّوب ولحق بعليّ ودخل بسر المدينة ، فصعد منبرها ، فقال : « أين شيخي الّذي عهدتُه هنا بالأمس » ؟ يعني عثمان . ثمّ قال : « يا أهل المدينة ، واللَّه لولا ما عهده إليّ معاوية ، ما تركت فيها محتلماً إلّاقتلته » ، ثمّ أمر أهل المدينة بالبيعة لمعاوية ، وأرسل إلى بني سلمة ، فقال : « ما لكم عندي أمان ولا مبايعة حتّى تأتوني بجابر بن عبداللَّه » ، فأخبر جابر ، فانطلق حتّى جاء امّ سلمة امّ المؤمنين ، فقال لها : « ماذا ترين فإني خشيت أن اقتل وهذه بيعة ضلالة » ، فقالت : « أرى أن تبايع ، وقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع » ، فأتى جابر بسراً ، فبايعه لمعاوية . ثمّ انطلق حتّى أتى مكّة وبها أبو موسى ، فخافه
هامش
( 1 ) - [ في الأعيان مكانه : وكانت فقيهة عارفة بغوامض الأحكام الشّرعيّة حتّى أنّ جابر بن عبداللَّه‌الأنصاريّ كان يستشيرها ويرجع إلى رأيها ، فقد ذكر ابن الأثير في حوادث سنة 40 أنّه لمّا أرسل معاوية بسر ابن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف حتّى قدم المدينة ، أرسل . . . ] .