تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
بنصحكِ . ليس الأمر كما تقولين ما أنا بمعبرة بعد تعود ولنعم المطلع مطلعاً أصلحتُ فيه بين فئتين متناجزتين « 1 » ( وفي نسخة يروى بعد ذلك فإن أقم ففي غير جرح ، وإن أخرج ففي إصلاح بين فئتين ، من المسلمين متناجزتين ) ، واللَّه المستعان . ابن طيفور ، بلاغات النّساء ( ط بيروت ) ، / 14 - 15 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 157 قال : وأقبلت عائشة حتّى دخلت على امّ سلمة ، زوجة النّبيّ ( ص ) وهي يومئذ بمكّة ، فقالت لها : يا بنت أبي اميّة ، إنّكِ أوّل ظعينة هاجرت مع رسول اللَّه ( ص ) ، وأنتِ كبيرة امّهات المؤمنين ، وقد كان رسول اللَّه ( ص ) يقسم لنا من بيتكِ ، وقد خبّرتِ أنّ القوم استتابوا عثمان بن عفّان ، حتّى إذا تاب وثبوا عليه فقتلوه ، وقد أخبرني عبداللَّه بن عامر أنّ بالبصرة مائة ألف سيف ، يقتل فيها بعضهم بعضاً ، فهل لكِ أن تسيري بنا إلى البصرة ، لعلّ اللَّه تبارك وتعالى أن يصلح هذا الأمر على أيدينا ؟ قال : فقالت لها امّ سلمة - رحمة اللَّه عليها - : يا بنت أبي بكر ، بدم عثمان تطلبين ، واللَّه لقد كنتِ من أشدّ النّاس عليه ، وما كنتِ تسمِّينه إلّانعثلًا ، فما لكِ ودم عثمان ، وعثمان رجل من عبد مناف ، وأنتِ امرأة من بني تيم بن مرّة ، ويحكِ يا عائشة ، أعلى عليّ ، وابن عمّ رسول اللَّه ( ص ) تخرجين ، وقد بايعه المهاجرون والأنصار ؟ ! ثمّ جعلت امّ سلمة - رحمة اللَّه عليها - تذكر عائشة بفضائل عليّ رضي الله عنه ، وعبداللَّه بن الزّبير على الباب يسمع ذلك كلّه ، فصاح بامّ سلمة ، وقال : با بنت أبي اميّة ، إنّنا عرفنا عداوتكِ لآل الزّبير ، فقالت امّ سلمة : واللَّه لتوردنّها ثمّ لاتصدرنها أنت ولا أبوك ، أتطمع أن يرضى المهاجرون والأنصار بأبيك الزّبير وصاحبه طلحة ، وعليّ بن أبي طالب حيّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة ؟ ! فقال عبداللَّه بن الزّبير : ما سمعنا هذا من رسول اللَّه ( ص ) ساعة قطّ ، فقالت امّ سلمة - رحمة اللَّه عليها - : إن لم تكن أنت سمعته ، فقد سمعته خالتك عائشة وها هي فاسألها ، فقد سمعته
هامش
( 1 ) - تناجز القوم : تقاتلوا .