الرّجل وهو رجل من غير عشيرته ومن صالحي الصّحابة . قال : وما أراك إلّاأعجب من الرّجلين اللّذين اختلفا في عيسى ولقد لقياه وسمعا به ، وهو ذا أنتم قد خالفتم نبيّكم وفعلتم مثل ما فعل ذلك الرّجل .
قال : فالتفت خالد إلى من يليه ، وقال : هو واللَّه ذاك ، اتّبعنا هواناً واللَّه ، وجعلنا رجلًا مكان رجل ، ولولا ما كان بيني وبين عليّ من الخشونة على عهد النّبيّ صلى الله عليه وآله ما مالأت عليه أحداً .
فقال له الأشتر النّخعيّ مالك بن الحارث : ولِمَ كان ذلك بينك وبين عليّ ؟ وما كان ؟
قال خالد : نافسته في الشّجاعة ونافسني فيها ، وكان له من السّوابق والقرابة ما لم يكن لي ، فداخلني حميّة قريش ، فكان ذلك ، ولقد عاتبتني في ذلك امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه وآله وهي لي ناصحة ، فلم أقبل منها .
المجلسي ، البحار ، 10 / 62 - 64 رقم 5 كتاب الاحتجاج
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 864
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٦٤