تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
مكتمنة لامكان الوشاة ، فلمّا استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشّقاق ، فيقطع وتر الإيمان من قسيّ صدورها ، ولبئس - على ما وعد اللَّه من حفظ الرّسالة وكفالة المؤمنين - أحرزوا عائدتهم غرور الدّنيا بعد استنصار [ انتصار ] ، ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ، ومنازل الشّهادات . أقول : كان الخبر في المأخوذ منه مصحّفاً محرّفاً ، ولم أجده في موضع آخر اصحِّحه به ، فأوردته على ما وجدته . « 1 » المجلسي ، البحار ، 43 / 156 - 157 / عنه : البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 829 ؛ مثله سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، 4 / 142
هامش
( 1 ) - در تفسير عياشى مسطور است كه داخل شد أم سلمة بر فاطمه وعرض كرد : « اى دختر رسول خدا ! چگونه صبح كردى شب دوشين را ؟ » فرمود : « صبح كردم ميان حزن شديد واندوه عظيم ، مفقود شد پيغمبر ومظلوم شد وصى أو ، سوگند با خداى بدرّيد حجاب حشمت أو را كسى كه امامت وخلافت أو مقبوض ومغصوب بود بيرون حكم خدا در تنزيل وسنت پيغمبر در تأويل ، همانا كينه توزى بدر وخون‌خواهى كشتگان أحد در سويداى قلب نفاق‌آميز وخاطر فتنه‌انگيز ايشان مكنون ومحفوظ بود گاهى كه تير تمناى ايشان بر نشان آمد ، زه ايمان از كمان قلب قطع كردند واز ابر شقاق باران خون‌خواهى ونفاق بر ما روان داشتند وحفظ رسالت سيد المرسلين وكفالت أمور مؤمنين را پشت پاى زدند از پس آن كه محفوظ داشتند فوايد خويش را از غرور دنيا ونصرت كردند كسى را كه در راه دين پدران ايشان را در منازل هايل از در تنبيه صيحه زد يا به قتل رسانيد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، 4 / 141 - 142