تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 861

مساهمون:

ص٨٦١
قال أبو جعفر : نظرت في جميع الرّوايات فلم أجد فيها أتمّ شرح وأبلغ في الإلزام وأوكد في الحجّة من هذه الرّواية ، ونظرت إلى رواية عبدالرّحمان بن كثير ، فوجدته قد زاد في هذا الموضع : أنسيتم قول رسول اللَّه وبدأ بالولاية : « أنت منِّي بمنزلة هارون من موسى » ، وقوله : « إنِّي تاركٌ فيكم الثّقلين » ما أسرع ما أحدثتم . وأعجل ما نكثتم . . . وهو في بقيّة الحديث على السّياقة . الطّبريّ ، دلائل الإمامة ، / 30 - 39 / مثله ابن طيفور ، بلاغات النّساء ، / 13 - 19 ( ط دار الأضواء ، / 20 - 28 ) ؛ ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 211 - 213 ، 250 - 251 ؛ ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 480 ؛ المجلسي ، البحار ، 29 / 239 - 245 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 692 - 697 أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا استخلف ، قال : يا أيّها النّاس ! إنِّي قد رددتُ عليكم مظالمكم ، وأوّل ما أردّ منها ما كان في يدي ، قد رددت فدك على ولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فكان أوّل من ردّها . وروى أنّه ردّها بغلّاتها منذ ولي ، فقيل له : نقمت على أبي بكر وعمر فعلهما ، وطعنت عليهما ، ونسبتهما إلى الظّلم والغصب ، وقد اجتمع عنده في ذلك قريش ومشايخ أهل الشّام من علماء السّوء . فقال عمر بن عبد العزيز : قد صحّ عندي وعندكم أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ادّعت فدك ، وكانت في يدها ، وما كانت لتكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع شهادة عليّ وامّ أيمن وامّ سلمة ، وفاطمة عندي صادقة فيما تدّعي وإن لم تقم البيّنة ، وهي سيّدة نساء أهل الجنّة ، فأنا اليوم أردّ على ورثتها أتقرّب بذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأرجو أن تكون فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام يشفعون لي يوم القيامة ، ولو كنت بدل أبي بكر وادّعت فاطمة كنت اصدّقها على دعواها . فسلّمها إلى محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ، فلم تزل في أيديهم إلى أن مات عمر بن عبد العزيز . « 1 »
هامش
( 1 ) - بالجملة ، أم سلمة در همهء حالات ، در جان نثارى براي فاطمهء زهرا كوتاهى نكرد وبعد از اين -