ثمّ كانت ممّا أكّد من الفضل وتخصّصه منه بجليل رتبته [ عليّ عليه السلام ] ، ما تلا حجّة الوداع من الأمور المتجدّدة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والأحداث الّتي اتّفقت بقضاء اللَّه وقدره ، وذلك أنّه عليه السلام تحقّق من دنوّ أجله ما كان قدم الذّكر به لُامّته ، فجعل عليه السلام يقوم مقاماً بعد مقام في المسلمين يحذرهم الفتنة بعده والخلاف عليه ، ويؤكِّد وصائتهم بالتّمسّك بسنّته والإجماع عليها والوفاق ، ويحثّهم على الاقتداء بعترته والطّاعة لهم والنّصرة والحراسة ، والاعتصام بهم في الدّين ويزجرهم عن الخلاف والارتداد .
وكان فيما ذكره من ذلك عليه السلام ما جاءت به الرّواة على الاتّفاق والإجماع من قوله عليه السلام : أيّها النّاس ! إنِّي فرطكم وأنتم واردون عليَّ الحوض ، ألا وإنِّي سائلكم عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّ اللّطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يلقياني ، وسألتُ ربِّي ذلك فأعطانيه ، ألا وإنِّي قد تركتهما فيكم كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، ولا تسبقوهم فتفرّقوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، أيّها
هامش
- از ابنعباس روايت است كه : رسولخدا صلى الله عليه وآله در اين بيمارى مىفرمود : « دوست مرا برايم بخوانيد . »
وهر مردى را دعوت مىكردند ، از أو رو مىگردانيد ، به فاطمه عليها السلام گفتند : « برو على را بياور . گمان نداريم رسول خدا صلى الله عليه وآله جز أو را بخواند . »
فاطمه دنبال علي عليه السلام فرستاد . چون وارد شد ، رسول خدا صلى الله عليه وآله دو چشم گشود ورويش برافروخت وفرمود : « بيا ، بيا نزد من اى على ! »
وأو را نزديك خود خواست تا دستش را گرفت وأو را بالاى سر خود نشانيد وبيهوش شد . وحسن وحسين آمدند وشيون وگريه مىكردند ، تا خود را روى رسول خدا صلى الله عليه وآله انداختند . علي عليه السلام خواست آنها را كنار كند ، رسول خدا صلى الله عليه وآله به هوش آمد وفرمود : « اى على ! بگذار آنها را ببويم ومرا ببويند . از آنها توشه گيرم واز من توشه گيرند ، آنها پس از من محققاً ستم كشند وبه ظلم كشته شوند ، لعنت خدا بر كسى كه بدانها ستم كند . »
تا سه بار اين را گفت ودست دراز كرد وعلى را درون بستر خود كشيد ولب بر لبش نهاد وبا أو رازي طولانى گفت تا جان پاكش برآمد . وعلى از زير بسترش بيرون شد وگفت : « أعظم اللَّه أجوركم . »
دربارهء پيغمبر كه خدا جانش را گرفت وآواز شيون وگريه برخاست ؛ به أمير المؤمنين عليه السلام گفتند : « رسول خدا صلى الله عليه وآله با تو چه راز گفت وقتي تو را درون بستر خود برد ؟ »
فرمود : « هزار باب به من آموخت كه از هر بابى هزار باب مىگشايد . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 633 - 638