غير عائشة ، حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن تتوبا إلى اللَّه فقد صغت قلوبكما - إلى قوله - وصالح المؤمنين ، قال : صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
القمّي ، التّفسير ، 2 / 375 - 377
وفي حديث ابن حُنين إنّ عمر دخل على امّ سلمة لقرابته منها ، فكلّمها ، وأ نّها قالت له : عجباً لك يا ابن الخطّاب ، قد دخلت في كلّ شيء حتّى تبتغي أن تدخل بين يدي رسول اللَّه ( ص ) وأزواجه ، وأنّ ذلك كسره عن بعض ما كان يجد ، وأ نّه لمّا قصّ على رسول اللَّه ( ص ) حديث امّ سلمة تبسّم .
الحُميديّ ، الجمع بين الصّحيحين ، 1 / 109 - 110
أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا جارية بن أبي عمران ، قال : سمعتُ أبا سلمة الحضرميّ يقول : جلستُ مع أبي سعيد الخُدريّ وجابر بن عبداللَّه ، وهما يتحدّثان ، وقد ذهب بصر جابر ، فجاء رجل فسلّم ، ثمّ جلس ، فقال : يا أبا عبداللَّه ! أرسلني إليكَ عروة بن الزّبير أسألك فيمَ هجر رسول اللَّه ( ص ) نساء ؟
فقال جابر : تركنا رسول اللَّه يوماً وليلةً لم يخرج إلى الصّلاة ، فأخذنا ما تقدّم وما تأخّر ، فاجتمعنا ببايه نتكلّم ليسمع كلامنا ويعلم مكاننا ، فأطلنا الوقوف فلم يأذن لنا ولم يخرج إلينا ، فقلنا : قد علم رسول اللَّه مكانكم ولو أراد أن يأذن لكم لأذن ، فتفرّقوا لا تؤذوه ، فتفرّق النّاس غير عمر بن الخطّاب ، يتنحنح ويتكلّم ويستأذن ، حتّى أذن له رسول اللَّه .
قال عمر : فدخلتُ عليه وهو واضع يده على خدِّه أعرف به الكآبة . فقلت : أي نبيّ اللَّه ! بأبي أنتَ وامِّي ، ما الّذي رابكَ وما لَقِيَ النّاس بعدك من فقدهم لرؤيتك ؟ فقال :
يا عمر ! يسألني أولاء ما ليس عندي ، يعني نساءه ، فذلك الّذي بلغ منِّي ما ترى .
فقلت : يا نبيّ اللَّه ! قد صككتُ جميلة بنت ثابت صكّة ألصقتُ خدّها منها بالأرض ، لأ نّها سألتني ما لا أقدر عليه ، وأنتَ يا رسول اللَّه على موعد من ربِّك وهو جاعل بعد العُسْرِ يُسْراً .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 729
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٢٩