يقول : « وَإذا سَألتمُوهُنَّ مَتاعاً فَاسْأ لُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ » ، مَن الّذي بلغ من خطره أن « 1 » ينظر إلى محاسني « 1 » ومعاصمي ( 6 * ) ؟
فقال لها نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله كهيئة المغضب : مَن يُطع الرّسول فقد أطاع اللَّه ، قومي « 2 » وافتحي له الباب ، فإنّ بالباب رجلًا ليس بالخَرق ولا بالنّزق « 3 » ولا بالعجل في أمره « 3 » ، يُحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله . « 4 » يا امّ سلمة ، إنّه آخذ بعضادتي الباب فليس بفاتحه « 5 » حتّى تتوارى ولا داخل البيت « 5 » حتّى تغيب عنه الوطيء إن شاء اللَّه .
فقامت امّ سلمة « 6 » وهي لا تدري من بالباب غير أنّها قد حفظت المدح ، فمشت نحو الباب « 6 » « 7 » وهي تقول : بخّ بخّ لرجل يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله ، ففتحت « 7 » وأمسك عليّ عليه السلام بعضادتي الباب ، فلم يزل قائماً حتّى غاب عنه الوطيء ودخلت امّ سلمة خدرها ، « 8 » ففتح الباب ودخل ، فسلّم على النّبيّ « 8 » صلى الله عليه وآله .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا امّ سلمة ، هل تعرفينه ؟ فقالت : نعم ، فهنيئاً له ، هذا عليّ بن أبي طالب .
قال : صدقتِ « 4 » يا امّ سلمة ، « 9 » هو عليّ بن أبي طالب « 9 » ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ،
هامش
( 1 - 1 ) [ اليقين ص 414 : أستقبله بمحاسني ] .
( 2 ) - [ في نهاية التّنويه مكانه : روى الإمام الحجّة المنصور باللَّه عبداللَّه بن حمزة عليه السلام في الشّافي بسنده إلىصاحب المحيط بالإمامة ، يبلغ به ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تزوّج زينب بنت جحش ؛ ثمّ تحوّل إلى بيت امّ سلمة ، فلمّا تعالى النّهار انتهى عليّ إلى الباب ، فدقّه دقّاً خفيفاً ، عرف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دقّه ؛ فقال : « يا امّ سلمة ، قومي . . . ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في اليقين ص 415 و 566 ] .
( 4 ) ( 4 ) [ نهاية التّنويه : فقامت ففتحت ، فدخل عليّ عليه السلام فقال ] .
( 5 - 5 ) [ اليقين ص 415 : لا يدخل الدّار ] .
( 6 ) ( 6 ) [ اليقين ص 415 : تمشي نحو الباب وهي لا تثبت من في الباب غير إنّها قد حفظت النّعت والوصف ] .
( 7 ) ( 7 ) [ لم يرد في اليقين ص 566 ] .
( 8 - 8 ) [ اليقين ص 415 : ودخلت فسلّمت على رسول اللَّه ] .
( 9 ) ( 9 ) [ اليقين ص 415 : بلى هنيئاً له هذا ] .