ومنها :
وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلاء الرّازي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : دخل عليّ عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في بيت امّ سلمة ، فلمّا رآه ، قال : كيف أنت يا عليّ إذا جُمعت الأمم ، ووضعت الموازين ، وبرز لعرض خلقه ، ودُعي النّاس إلى ما لا بدّ منه ؟ قال : فدمعت عين أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا عليّ ؟ تُدعى واللَّه أنت وشيعتك غرّاً محجّلين ، رُواء مرويّين مبيضّة وجوهكم ، ويُدعى بعدوّك مسودّة وجوههم أشقياء معذّبين ، أما سمعت إلى قول اللَّه : « إنّ ا لّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيّةِ » « 1 » أنتَ وشيعتك : « والّذينَ كفرُوا بآياتنا أولئكَ هم شرّ البريّة » عدوّك يا عليّ .
الطّوسي ، الأمالي ، / 671 رقم 1414 / عنه : المجلسي ، البحار ، 7 / 182
هامش
( 1 ) - سورة البيِّنة 98 : 7 .