تكون ؟ فقال : يا امّ سلمة ! تخيّر أحسنهما خُلُقاً وخيرهما لأهله ، يا امّ سلمة ! إنّ حُسن الخُلُق ذهب بخير الدّنيا والآخرة . « 1 »
الصّدوق ، الخصال ، 1 / 49 رقم 34 / عنه : المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 6 / 442 ، 13 / 377
وفي جوامع الجامع : [ « إنّا أنشأناهنّ إنشاء » ] عن النّبيّ - صلى الله عليه وآله - قال لُامّ سلمة :
وهنّ اللّواتي قُبضن في دار الدّنيا عجائز شمطاء رمصاء ، جعلهنّ اللَّه بعد الكبر أتراباً على ميلاد واحد في الاستواء ، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وجدوهنّ أبكاراً .
فلمّا سمعت عائشة ذلك ، قالت : وا وجعاه .
فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - : ليس هناك وجع .
المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 13 / 35
هامش
( 1 ) - أم سلمة ، رسول خدا را عرض كرد : « پدر ومادرم به قربانت ، زنى كه دو شوهر از أو مرده است وهر دو در بهشتاند به كدام يك تعلق خواهد داشت ؟ »
فرمود : « اى امسلمه ! هر كه را كه خُلقش بهتر وخيرش به خانوادهء خود بيشتر بوده اختيار مىكند وحقيقت اين كه آدم خوش خُلق خير دنيا وآخرت به همراه برده است . »
فهرى ، ترجمهء الخصال ، 1 / 49