الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 304 - 307 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 370 - 371
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 350 - 352
محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 28 - 29 ، الرّياض النّضرة ، 3 / 142 - 144 / عنه : السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 302
محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 34
العلّامة الحلّي ، كشف اليقين ، / 243 - 244 رقم 272
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 333 - 335 ، 336 - 337
توضيح :
الظّاهر أنّ الّتي حضرته أيّام زفاف الصّدّيقة الطّاهرة عليها السلام هي سُلمى بنت عميس أخت أسماء ، وقد خلط الرّواة بينهما ، فإنّ أسماء كانت لا تزال بالحبشة ولم تحضر المدينة إلّا مع زوجها جعفر بن أبي طالب . وسُلمى كانت امرأة حمزة وزوج عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والصّدّيقة الطّاهرة عليها السلام . نعم ، في أحداث شهادة الصّدّيقة سلام اللَّه عليها كانت أسماء الّتي تزوّجها أبو بكر وولدت له محمّد ، وكانت في حجّة الوداع قد نفست بمحمّد . « 1 »
هامش
( 1 ) - تحقيق در حضور أسماء وعدم حضور أو در زفاف الزهراء عليها السلام
كثيرى از أرباب حديث ، در خبر تزويج صديقهء كبرى فاطمهء زهرا سلام اللَّه عليها حضور أسماء را نوشته اند .
از آن جمله محمد بن يوسف كنجى شافعي است . در كفاية الطالب از ابن بطهء عكبرى روايت كرده ، ومجلسي نيز در عاشر بحار روايت مىكند كه : چون فاطمه را در حجله داخل نمودند ، رسول خدا فرمان داد كه زنها بيرون بروند . زنها به سرعت متفرق گرديدند ، مگر أسماء بنت عميس كه به جاى خود ايستاد . چون رسول خدا از حجره بيرون آمد ، نظرش بر أسماء افتاد . فرمود : « مگر من نگفتم زنها خارج بشوند ؟ »
عرض كرد : « يا رسول اللَّه ، من مخالفت فرمايش تو نكردم . ولى هنگام وفات أم المؤمنين خديجهء كبرى ، حاضر حضرتش بودم . ديدم سيلاب أشك از ديده اش مىبارد . عرض كردم : آيا گريه مىكنى با اين كه بهترين زنان عالميان وسيدهء نسوان ومادر مؤمنان باشى ؟ »
فرمود : اى أسماء ! گريهء من براي دخترم فاطمه است . چه آن كه زنان را در شب زفاف حاجت باشد -