تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

إنفاذ أمير المؤمنين عليه السلام الحنفيّة إليها في زمن أبي بكر عند سبيها

وقيل للباقر عليه السلام : قد رضي أبوك إمامتها لمّا استحلّ من سبيهما ! فأشار عليه السلام إلى جابر الأنصاريّ ، فقال جابر : رأيت الحنفيّة عدلت إلى تربة رسول اللَّه ، فرنت وزفرت ، ثمّ نادت : السّلام عليك يا رسول اللَّه وعلى أهل بيتك من بعدك ، هذه امّتك سبتنا سبي الكفّار ، وما كان لنا ذنب إلّاالميل إلى أهل بيتك ، ثمّ قالت : أيّها النّاس ! لِمَ سبيتمونا وقد أقررنا الشّهادتين ؟ فقال الزّبير : لحق اللَّه في أيديكم منعتموناه ، قالت : هب الرِّجال منعوكم فما بال النِّسوان ؟ فطرح طلحة عليها ثوباً وخالد ثوباً ، فقالت : يا أيّها النّاس ! لست بعريانة فتكسوني ، ولا سائلة فتتصدّقون عليَّ ، فقال الزّبير : إنّهما يريدانكِ ، فقالت : لا يكونان
هامش
- به زنى مهربان كه أو را از سرائر خود آگاه كند وبه أو استعانت جويد . ودختر من حديثة السن است . مىترسم كسى را در شب زفاف نداشته باشد كه أو را مساعدت بنمايد . » أسماء گويد : من عرض كردم : « اى سيدهء من ! همانا من بر ذمت خود واجب مىشمارم كه اگر اجل مرا مهلت گذارد ، اين خدمت را به پايان رسانم ودر سرپرستى فاطمه دقيقه اى تقصير ننمايم . وچون مادر مهربان به خدمات أو قيام نمايم . » أسماء گويد : رسول خدا چون اين راز را از من بشنيد ، أشك از ديدگان حق‌بينش جارى گرديد وفرمود : « اى أسماء ، فاسأل اللَّه أن يحرسكِ من فوقكِ ومن تحت أرجلكِ ومن بين يديكِ ومن خلفكِ وعن يمينكِ وعن شمالكِ من الشّيطان الرّجيم . » تا آخر حديث كه مذكور شد . وبودن أسماء در زفاف فاطمه ، ظاهراً اشتباه است . چه آن كه أسماء قطعاً در آن تاريخ در حبشه بوده است . واگر كسى بگويد آمده است به مدينه ومراجعت كرده است ، محتاج به يك دليل تاريخي است . وبعضي بر آنند كه أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصاري بوده كه أو هم زنى بسيار مجلله كه ترجمهء أو بيايد در محل خود . ولى اين هم بسيار بعيد است ، براي اين كه أسماء بنت يزيد از زنان أنصار وساكن مدينه ودر آن تاريخ معلوم نيست كه اين أسماء به شرف اسلام مشرف شده باشد ودر مكة خدمت خديجهء كبرى مشرف واستماع مقالات أم المؤمنين كرده باشد ، واللَّه العالم . وأقرب به صواب فرمايش علىبن عيسى اربلى است كه در كشف الغمة مىفرمايد : زنى كه در زفاف فاطمه شرف حضور پيدا كرد ، آن سلمى بنت عميس زوجهء حمزةبن عبد المطلب خواهر أسماء بنت عميس بوده است . وبعض روايت سلمى را به أسماء اشتباه كردند ، چون أو اشهر أسماء واعرف آثار بوده وسلمى نيز در ولا ومحبت مثل خواهرش بوده است . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 210 - 211