تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
والحازر فوقه . قال العجّاج :
يا عمر بن معمر لا منتظر * بعد الّذي عدا القروص فحزر
من أمر قوم خالفوا هذا البشر أراد حروريّاً جاوز قدره . الخوارزمي ، المناقب رقم 130 / 118 - 119 رقم 1303 / عنه : ابن هلال ، الغارات ( الهامش ) ، 2 / 706 - 707 ؛ الجوينيّ ، فرائد السّمطين ، 1 / 352 - 353 ؛ مثله العلّامة الحلّي ، كشف اليقين ، / 107 - 108 رقم 102 ورآه سويد بن غفلة وهو يأكل رغيفاً يكسر بركبتيه ، ويلقيه في لبن حاذر « 1 » يجد ريحه من حموضته ، فقلت : ويحكِ يا فضّة ، أما تتّقون اللَّه تعالى في هذا الشّيخ ، فتنخلون له طعاماً لما أرى فيه من النّخال ، فقال أمير المؤمنين : بأبي وامِّي من لم ينخل له طعام ولم يشبع من خبز البرّ حتّى قبضه اللَّه . وقال لعقبة بن علقمة : يا أبا الجنوب ، أدركت رسول اللَّه يأكل أيبس من هذا ، ويلبس أخشن من هذا ، فإن أنا لم آخذ به خفت أن لا ألحق به . وترصّد غداه عمرو بن حريث ، فأتت فضّة بجراب مختوم ، فأخرج منه خبزاً متغيّراً خشناً ، فقال عمرو : يا فضّة ، لو نخلتِ هذا الدّقيق وطيّبتيه ، قالت : كنت أفعل ، فنهاني وكنت أضع في جرابه طعاماً طيِّباً ، فختم جرابه ، ثمّ إنّ أمير المؤمنين فتّه في قصعة وصبّ عليه الماء ، ثمّ ذرّ عليه الملح وحسر عن ذراعه ، فلمّا فرغ قال : يا عمرو ! لقد حانت هذه ، ومدّ يده إلى محاسنه ، وخسرت هذه إن أدخلها النّار من أجل الطّعام وهذا يجزيني . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 98 وروى عمران بن مسلمة ، عن سويد بن علقمة ، قال « 2 » : دخلتُ على عليّ عليه السلام بالكوفة ، فإذا بين يديه قعب لبن أجد ريحه من شدّة حموضته ، وفي يده رغيف ، ترى قشار الشّعير
هامش
( 1 ) - الحاذر : الحامض من اللّبن على ما قيل . ( 2 ) - [ في البحار مكانه : وروى عمران بن غفلة قال . . . ] .