القائل هو سليم ، وقد نظّم العلّامة الفقيه السّيّد محمّد بن السّيّد مهديّ القزوينيّ المتوفّى 1335 ه ، هذا الموضع من كلام سليم في أرجوزته ، حيث يقول :
يا عجباً يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤون
قال سليم : قلت يا سلمان * هل هجموا ولم يك استيذان
فقال : إيوعزّة الجبّار * وما على الزّهراء من خمار
لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للسّتر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضّة سنِّديني * فقد وربِّي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمّى محسناً
ولم يرعها كلّما قد فعلوا * لكنّها قد خرجت تولول
فانبعثت تصيح بين النّاس * خلّوه أو لأكشفنّ رأسي
راجع وفاة الصِّدِّيقة الطّاهرة للمقرّم ، ص 49 ؛ رياض المدح والثّناء ، للشّيخ حسين عليّ آل الشّيخ سليمان البلادي البحراني ، ص 3 .
كتاب سليم بن قيس الهلاليّ ( الهامش ) ، / 587 ، ضمن الحديث الرّابع
هامش
- بالجملة ، در شدت ورخا ومحنت وابتلا ، سهيم وشريك ايشان بود ودر تمام نوائب ومصائب ، با فاطمهء زهرا سلام اللَّه عليها ، همراه بود وبذل همت مردانه در وقايهء حفظ آن نفس مقدسه مىنمود وچه قدر در منع احراق باب ولايت مآب سعى وكوشش بىاندازه كرد ، چنان كه خود عمر بن الخطاب خبر مىدهد به معاوية بن أبي سفيان كه : چون به در خانهء على آمدم ، أول كنيزشان ، فضه نام بيرون آمد وبا من سخن به احتجاج آغاز كرد . پس ، در را به پهلوى فاطمه زدم ، چنان ناله كرد كه من گمان كردم مدينه زيروزبر شده .
پس فضهء خادمه را ندا كرد وگفت : يا فضّة ! فخذيني ، فقد واللَّه قُتل ما في أحشائي من الحمل ، وسمعتها تمخض وهي مستندة إلى الحائط ، إلى آخره آن چه در جلد أول اين كتاب گذشت .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 326