تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

بيت الزّهراء

في حديث سليم بن قيس : لمّا بايع النّاس أبا بكر ، وتخلّف أمير المؤمنين عليه السلام ومعه بنو هاشم وجماعة من الصّحابة ، فلم يحضروا في المسجد ، قال عمر لأبي بكر : أرسل إلى عليّ عليه السلام فليبايع ، فإنّا لسنا في شيء حتّى يبايع ؛ فأرسل إليه أبو بكر : أجب خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأنكر أبو الحسن عليه السلام أن يكون غيره خليفة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأعلم الرّسول بذلك أبا بكر ، فأعاده ثانياً : أجب أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : سبحان اللَّه ! إنّ العهد لم يطل فينسى ، ألم يعلم أبو بكر أنّ هذا الاسم لا يصلح لغيري ؟ ولقد أمره النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وهو سابع سبعة ، أن يسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين حتّى استفهم هو وصاحبه عمر من بين السّبعة ، بأنّ هذا من اللَّه تعالى أو من رسوله ، فعرفهما النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه أمر من اللَّه سبحانه بأنّ عليّاً أمير المؤمنين وسيِّد المسلمين ، يقعده اللَّه يوم القيامة على الصّراط ، يدخل أوليائه الجنّة وأعدائه النّار ؟ ! ولمّا أخبر الرّسول أبا بكر بذلك ، سكت عنه ، فأصرّ عمر أن يبعث إليه ، فأرسل قنفذاً ، أحد بني كعب بن عديّ من الطّلقاء « 1 » ، ومعه جماعة ، فأتوا بيت أمير المؤمنين ، فلم يأذن لهم في الدّخول ، فرجع الجماعة وثبت قنفذ على الباب ، ولمّا سمع عمر من الجماعة ذلك ، غضب وأمرهم بحمل حطب يضعوه على الباب ، فإن
هامش
- موافق روايت فضه بيست وهفت روز كار بدين‌گونه گذاشت ، آن گاه مريض شد وملازم بستر گشت . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، 4 / 164 - 165 موافق حديث فضه كنيز فاطمه كه از معاني الأخبار صدر آن حديث از اين پيش مرقوم افتاد چهل روز بعد از وفات رسول خدا سورت وحدّت مرض فاطمه به شدت شد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زهرا عليها السلام ، / 183 ( 1 ) - في كتاب سليم ص 107 : إنّ عمر غرّم جميع عمّاله نصف أموالهم لخيانة ظهرت منهم إلّاقنفذاً لم يغرمه‌شيئاً ، وهو مثلهم ، وردّ عليه جميع ما أخذ منه ، وهو عشرون ألف درهم ، فكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول في ذلك : إنّه يشكر له ضرب فاطمة بالسّوط حتّى ماتت وفي عضدها مثل الدّملج . [ أنظر كتاب سليم بن قيس الهلاليّ ، 2 / 586 ، ضمن الحديث الرّابع ] .